الفايننشال تايمز :الأزمة الاقتصادية تبعد الطائفة العلوية عن بشار الأسد

قاسيون – رصد تحدثت  صحيفة "الفايننشال تايمز" الأمريكية في تقرير لها  عن  فقدان نظام بشار الأسد لقوته إثر تخلي الطائفة العلوية عن دعمه ومساندته بسبب الأزمة الاقتصادية.وركزت الصحيفة في تقريرها  على التوتر في العلاقة بين "بشار الأسد وقاعدته العلوية"، مشيرة  إلى أن المدن الساحلية البعيدة عن الحرب شهدت ازدهارا اقتصاديا أثناء الحرب، لكنها بدأت تعاني بسبب العقوبات الأمريكية التي فرضت بموجب قانون قيصر وانتشار فيروس كورونا. وبيّن التقرير الذي ترجمه موقع "عربي21" أن البلدات الساحلية السورية تنتشر فيها النصب للجنود الذين قدمتهم الطائفة العلوية دفاعا عن الأسد والذي ينتمي نفسه إلى الطائفة، ولكن وبعد عقد من الحرب يكافح النظام من أجل أن يحافظ على الدعم في معقل الدعم له.ولفت التقرير  إلى أن الحرب دمرت معظم سوريا التي يسيطر فيها الديكتاتور على ثلثي البلد ويواجه أزمة اقتصادية غير مسبوقة بما فيها مناطق العلويين الذين يعتمد عليهم الأسد في مؤسساته الأمنية والقتال في جيشه، في وقت يعاني العلويون من الفقر وانقطاع التيار الكهربائي وانهيار العملة والبطالة، وفاقم الانهيار الاقتصادي الناجم عن الحرب وصول كوفيد -19 والعقوبات الأمريكية والأزمة المالية في الجار لبنان والذي كان بمثابة شريان مصرفي له. وأشار التقرير حسب ما نقلت شام الإخبارية إلى أن  العلويين دعموا النظام لأسباب سياسية وليست طائفية، كما يقول أليكس سايمون، مدير شركة أبحاث في بيروت "سينابس" مضيفا: "أصبحت الدولة العجلة الأولى للحراك الاقتصادي ومعيشة" العلويين، لكن الروابط تعرضت للضغط الآن، حيث تقدم صفحات الفيسبوك للمدن والبلدات العلوية صورة عن المظالم المحلية، من انقطاع التيار الكهربائي الذي لا يصل سوى لساعات في اليوم إلى نقص المحروقات وفشل المسؤولين في معالجة غياب الخدمات.