عرنوس يبتلع تصريحاته حول وجود زيادة مرتقبة على الرواتب

قاسيون ـ متابعات

نفى رئيس حكومة النظام حسين عرنوس ، بشكل قاطع أن يكون قد صرح في الآونة الأخيرة بوجود زيادة قريبة على الرواتب ، مكذبا جميع وسائل الإعلام التي نقلت عنه هذا الكلام ، وأن هذه التصريحات منسوبة إليه ولم يقلها .

وأكد عرنوس خلال رده على مداخلات أعضاء المجلس العام لـ"اتحاد نقابات العمال"، اأن الباب الوحيد لتحسين الدخل هو الحوافز فقط ، مشيرا إلى أن ما تحدث عنه هو عملية تصويب الدخل وليس زيادته ، بحيث يتجه للفئات التي تستحق .

وحول سعر الصرف، قال عرنوس "لم نتجرأ على رفع سعر الدولار إلى 2,500 ليرة، لأن ذلك سيتسبب بزيادة بأسعار كل المواد والأدوية ومدخلات الإنتاج" ، مضيفا أن "ما حدث بسعر الصرف جاء بضغط خارجي متزامن مع المضاربين في الداخل، وأدى الارتفاع الكبير إلى حالة هلع في الشارع .

وعن سبب عدم انخفاض الأسعار بعد خفض سعر الصرف، بيّن عرنوس أن الانعكاس كان ضعيفاً بسبب أزمة المشتقات النفطية، ووعد بأن تستقر خلال 3 أيام بعد وصول 4 ناقلات نفطية، كما أكد أن النصف الثاني من العام سيكون أفضل من الأول.

وتحدث عرنوس عن أزمة المشتقات النفطية، موضحاً أن إنتاج سورية يومياً يبلغ 20 ألف برميل مقابل احتياج 200 ألف برميل يومياً، ويتم تأمين بعضها داخلياً (مدفوعة الثمن)، والقسم الأكبر من خط الإئتمان الإيراني، لتبلغ كلفة تأمينها 50 مليون دولار شهرياً.

وأوضح عرنوس أنه كان متوقعاً وصول ناقلة نفط في 25 آذار الماضي إلا أن إغلاق قناة السويس حال دون ذلك، ما استدعى تخفيض المخصصات، واستهلاك 25% من احتياطي النفط منذ تلك الفترة وحتى وصول الناقلة منذ أيام.