فيديو - مقاتلون يعترفون بافترائهم على فرقة السلطان سليمان شاه بدفع من رامي عبد الرحمن

قاسيون ـ متابعات

تفاعلت قضية الفيديو المصور الذي ظهر فيه مجموعة من الأشخاص الذين يرتدون الملابس عسكرية ، و يقولون إنهم في أذربيجان مصابون جراء الحرب ، وترفض فرقة السلطان سليمان شاه دفع حقوقهم المالية أو إعادتهم إلى سوريا ، حيث تبين لاحقا أن هؤلاء الأشخاص ليسوا في أذربيجان ، وإنما في سوريا ، واعترفوا في فيديو لاحق بأنهم تلقوا أموالا مقابل أن يشوهوا سمعة تركيا وسمعة فرقة سليمان شاه .

وظهر في الفيديو شخصان يتحدثان وسط مجموعة من الجنود من أصدقائهم ، يعترفون فيه ، بأن أحد الأشخاص تواصل مقرب من أحمد رحال ، ولقنهم كلاما وطلب منهم أن يقولوه عبر فيديو مقابل 800 دولار ، ليتفاجئوا فيما بعد بانتشار الفيديو على نطاق واسع ، من قبل المرصد السوري لحقوق الإنسان الذي يديره رامي عبد الرحمن من بريطانيا .

وكانت فرقة السلطان سليمان شاه ، أصدرت بيانا نفت فيه معرفتها بهذين الشخصين اللذين ظهرا في الفيديو ، مشيرة إلى أن ما تفوها به محض افتراء وكذب وتلفيق .

وقالت الفرقة إن الشخص المتحدث في الفيديو ، والذي يدعى عمر عبد القادر جبرائيل ، هو ابن عم فادي جبرائيل ، قائد مجموعة تشبيحية تعمل مع سهيل الحسن "الملقب بالنمر" ، مؤكدا أن هذا الشخص ليس له أية قيود في الفرقة وهو غبر منتم لها لا سابقا ولا حديثا .

واتهم البيان رامي عبد الرحمن ، مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان ، بأنه دفع لـ عمر عبد القادر جبرائيل مبلغ 800 دولار لقاء تصوير الفيديو الذي بلغت مدته 30 ثانية ، وذلك من أجل تشويه سمعة الفرقة .