النظام يطالب برعاية القطط..والغضب يجتاح مواقع التواصل

قاسيون_سوشال

أثار تعميم صادر عن الدكتور "معد المدلجي"، رئيس مجلس مدينة حلب التابع لحكومة النظام السوري، طلب من خلاله مخاتير حلب حث المواطنين على العناية بالقطط والحفاظ عليها، في ظلّ الأزمة الاقتصادية الكارثيّة التي تعيشها المناطق الخاضعة تحت كنف النظام السوري، فضلاً عن ارتفاع الأسعار والغلاء الفاحش.

ونقل تلفزيون "الخبر" المحلي، عن "المدلجي"، دعوته للمواطنين بمدينة حلب للاعتناء بالقطط، عبر تعميم طلب فيه من مخاتير حلب، حثّ المواطنين على العناية بالقطط والحفاظ عليها.

ونصّ القرار على تقديم كل ما يلزم للقطط، وذلك من أجل الحفاظ على سلامة وصحة البيئة والمجتمع.

واعتبر رئيس مجلس مدينة حلب، أنّ للقطط فوائد باعتبارها الوسيلة الأساسية للتخلّص من الحشرات الضارة والقوارض المنتشرة في أحياء المدينة.

وفي العادة تعتمد البلديات والمؤسسات المعنيّة على استخدام المواد الكيميائية والأدوية الخاصة بالقضاء على الحشرات والقوارض، وخاصة في فصل الصيف.

ولاقى التعميم الصادر عن حكومة النظام ردود فعل غاضبة اجتاحات مواقع التواصل الإجتماعي، من سكان المناطق الخاضعة لسيطرة النظام.

وكتب المتابع "محمد علي" في رده على القرار، "لك المسؤولين عنا يمكن لهلا مامرق عليهم ازمه ولا حرب والا حصار بنهايه الله والدوله تعرف انو الحصار والدمار والجوع والمرض من حق المواطن حسبي الله ونعم الوكيل على كل متسلط اثيم".

اما صاحب حساب "خيال سوري ولي الفخر" فقال: يا عيب الشوم على هيك مجلس مدينة فعلا لازم يسموه مجلس القطط اشو هالتعميم اللي بيخجل هدا تعميم دكتور يا عيب الشوم..روح شوف الزبالات بالشوارع روح شوف الزحمة على الافران والحفر والصرف الصحي.

أما المتابعة "أسماء أسد" فكتبت "صاروا القطط أهم من البشر ،يادوب الواحد يعتني بحالو حتى تحثوه ليعتني بالقطط ،صبر جميل".

في حين كتب "Muhamed Sari" والله ما بقا واحد عرفان شو يحكي من كم ونوع تصريحات المسؤليين هو اذا الواحد يوميتو بتوقف شي نص مليون اكيد بدو يفكر بالقطط والكلاب وكيف نقرضو الديناصورات.

أما "Ziad Nassri" فقال: السيد رئيس مجلس مدينة حلب احثك على العنايه بالناس يلي مو ملاقيه تاكل.

وتشهد المدن السورية، أزمة اقتصادية خانقة، فضلاً عن عدم توفر مادتي المازوت والبنزين، بالتزامن مع تفشي فيروس كورونا المستجدّ، وبفعل تبعات الحرب والعقوبات المفروضات على البلاد، أضحى غالبية الشعب السوري تحت خط الفقر، وفقاً لإحصائيّات أممية.