ميشيل كيلو يدخل مرحلة الخطر بالمشفى

قاسيون_سوشال

دخل المعارض السوري "ميشيل كيلو" في مرحلة الخطر، رغم تواجده في قسم العناية المركزة في احدى مستشفيات فرنسا منذ 15 يوماً

وتداول العديد من النشطاء والإعلامين على مواقع التواصل الاجتماع خبراً عن تدهور الحالة الصحية للمعارض السوري "ميشيل كيلو" جراء إصابته بفيروس كورونا.

وأكدت مصادر مطلعة أن المعارض السوري "ميشيل كيلو" دخل في مرحلة الخطر، إثر إصابته بفيروس كورونا المستجد، وبأنه موجود بغرفة العناية المركزة في أحدى مستشفيات فرنسا منذ 15 يوم.

وذكرت المصادر أن كيلو أصيب مؤخراً بالفيروس بعد تلقية الجرعة الأولى من اللقاح بمكان إقامته في فرنسا، وتم نقله إلى المشفى إثر تفاقم أعراض المرض وشعوره بالتعب والوهن الشديدين.

ونشر ناشطون وسياسيون على وسائل التواصل الاجتماعي منشورات تعبر عن تضامنهم مع المعارض ميشيل كيلوا آملين له الشفاء العاجل وأن تتحسن صحته.

وغرد "mohamad sabra" نتمنى السلامة والعافية للأستاذ ميشيل كيلو الذي اضطر للدخول إلى المشفى في باريس ليلة البارحة بسبب مضاعفات إصابته بفيروس كورونا..

المعارض والسياسي "Fahad ALMASRI" غرد قائلاً: تلقيت من شخصية محترمة هي أحد أعمدة المستقبل والغد السوري نبأ نقل الأستاذ ميشيل كيلو المناضل والمثقف اليساري الشيوعي إلى المشفى في باريس لإصابته بفيروس كورونا.

اما "أحمد رمضان Ahmed Ramadan" فقال في تغريدته: الدعاء بالشفاء والعافية للمناضل الصديق والمفكر الوطني الأستاذ #ميشيل_كيلو بعد إصابته بفيروس #كورونا...نراك دوماً أبا أيهم شامخاً وصُلباً وصوتاً قوياً.

وغرد "العميد ركن أحمد رحال" الدعاء من القلب والتمنيات بالشفاء للأخ والصديق المعارض السوري الاستاذ ميشيل كيلو...

يذكر أن ميشيل كيلو هو من مواليد محافظة اللاذقية عام 1940، وهو أحد أبرز المعارضين السوريين لنظام “الأسد”. وتعرض للاعتقال عدة مرات، وكان أحد المشاركين في صياغة “إعلان دمشق” عام 2005.