النظام يبني آماله على البسكليت للتغلب على أزمة المواصلات

قاسيون_سوشال

لم يكن مألوفاً للسوريين رؤية سيدة تركب الدراجة الهوائية وسط أكثر شوارع "دمشق" اكتظاظاً بالمارة وازدحاماً مرورياً، ولكن الضرورة الملحة أجبرت عددا من النسوة اعتمادها كوسيلة نقل للتخلص من أزمة النقل بالمواصلات.

وأسهمت "أزمة البنزين" الحادة، في مناطق النظام، إلى استغناء البعض عن ركوب السيارات، واللجوء إلى "الدرجات الهوائية"، التي ارتفع سعرها متأثرةً بارتفاع الطلب عليها، بحسب تقارير إعلامية موالية.

وقفزت أسعار الدراجات الهوائية "البسكليت" بنحو 50% بالمئة في مناطق النظام، لتتجاوز أسعار الأنواع الأجنبية، حاجز المليون، ونصف المليون ليرة سورية، في ظل أزمة عدم توفر مادة البنزين.

وكان عضو المكتب التنفيذي لقطاع النقل في محافظة دمشق "مازن دباس" تحدث في وقت سابق من آذار الفائت، حول الخطوط الخاصة بمسير الدراجات الهوائية، عن مخطط لوضع خط سير خاص بـ الدراجات الهوائية، لكن بسبب الظروف العامة وانتشار الوباء تأخر التنفيذ قليلاً.

مضيفاً أنه لا يوجد مدة زمنية ليكتمل المشروع لكن تم تطبيقه حالياً على طريق بيروت، ويجري العمل على تأهيل طرق أخرى بالتعاون مع هندسة وشرطة المرور، موضحاً أنه سيكون هناك عقوبات للمخالفين.

ولاقى كلام "دباس" استهجاناً شديداً من الموالين بينما وجد بعضهم في المشروع حلاً جزئياً يسهم في تخفيف آزمة المواصلات التي تعصف بمناطق سيطرة النظام.

وعلق المتابع "Elias Tannous" على المنشور قائلاً: في دمشق للرياضه الدراجات الهوائيه اما في حمص فهي لكل عاقل نتيجة الفقر المدقع وهي بالاصل دليل شؤم وليست دليل عافيه كما في اوربا.

وتقول "رامو" أولادي شابان في الجامعة وزوجي هم أول من شجعوني لقيادة البسكليت والتخلص من عبء الانتظار وأزمة النقل الشديدة»، مؤكدة أنها لاترى في قيادة الأنثى للبسكليت أمرا مستهجنا أو غريبا،

اما "نيرمين" فقالت: لما بمرق من جنب الناس يلي عم تنتظر ميكرو بحس نظراتن عم تقول لازم نجيب بسكليت وبتأكد من كلامهم معي وأدعيتهم لي.

وذهب "غازي الشاهر" إلى القول: الظاهر ما رايح تبقى سيارات بسبب غلاء البزين ...لذلك كل واحد يلحق حالو ويشتري دراجة هوائية.

وقال "Wassim Shandoubeh" بكرى بتصير عالبطاقة الذكية...استلم طريقك من ساحة كفرسوسة الى ساحة الامويين مع عودة خلال ٢٤ ساعة...العالم بتوصل للقمر وبتعمل ابريق شاي ونحنا عم نفكر شلون بدنا نخلي المواطن يهستر.

من جهته قال "Fatn Kaled Bakr" بلله عليكن مابتخجلومن حالكن ع هيك قرار كنتو زبطو ممرات لاصحاب الكراسي المتحركة يلي عم يعانو بكل مرة بيطلعو فيها من البيت خجلو منن الرصيف لسيارات والمعوق بطر يمشي بين السيارات ويخاطر لان نحنا بلد متخلف.

يذكر أن أزمة البنزين، ليست الوحيدة في سوريا، إذ تشهد الأسواق ارتفاعاً فاحشاً في الأسعار، ونقصاً في مواد أساسية، منها الخبز والغاز المنزلي.

وتشهد محطات الوقود في عموم مناطق النظام، طوابير امتدت إلى 1 كم وأكثر، أملا في الحصول على البنزين، باعتراف الصور التي نشرها موالون وإقرار من حكومة اﻷسد التي وعدت بالحل، دون أن يتغير شيء على أرض الواقع.