عيد ميلاد لنجل رامي مخلوف يشعل غضب موالي النظام..صور

قاسيون_سوشال

أشعل عيد ميلاد نجل "رامي مخلوف" رجل الأعمال السوري المعروف غضب المولين لنظام الأسد، بعد نشر صوره في حفل باذخ في مدينة دبي يوم الجمعة.

وتظهر الصور (علي مخلوف) وهو يحتفل بعيد ميلاده مع عارضات أزياء كويتيات ومطربة، ومن حوله أصناف عديدة من قوالب الحلوى، ما دفع المتابعين والمعلقين بالاستياء من أفعاله التي عدوها بذخًا للأموال.

اللافت أنها ليست المرة الأولى التي يستعرض فيها نجل مخلوف أمواله وثروته، فقد ظهر عدة مرات وهو يستعرض السيارات باهظة الثمن التي يقتنيها ويتباهى بها.

ويشارك نجل مخلوف يوميًا على مواقع التواصل الاجتماعي صورًا وفيديوهات من حياة الرخاء التي يعيشها في دبي وغيرها من العواصم الأخرى.

وعلّق المتابعون والناشطون بأن تصرفاته مزعجة ومسيئة خاصة في ظل الأزمة الخانقة التي تعيشها البلد من فقر وارتفاع إصابات مرضى كورونا.

ونشر ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي، عشرات الردود والهاشتاغات والانتقادات، لعلي مخلوف ووالده ومسؤولي نظام الأسد.

فقد كتب أحد الأشخاص: "آخر شي توقعتوا تروح أموال الشعب على روان بن حسين والحفلات".

وعلق آخر: "الكيك عليه مصفاة نفط للدلالة على أن النفط سرقوه الأب والجد .. عقبال المية سنة وأنت أعمى".

وعلق "BKARi king" قائلاً: يعني ليش الحكاي جديدة مثلااااااا بس حاليااااااا اطورت مين بيسترجي يحكي معهم او يعارضهم شي طبيعي راح ينشرو هيك وعادي قبل كان في تربية سرقة بدون نشر في أدب أما هلئ السوريين المساكين مو عصاي عم تلوح فوق روسهم بل السوخوي والبراميل والمعتقلات والتهديد بالاغتصاب وجرائم كثيرة لايستطيع الشعب داخل ذاك السجن أن يتكلم ورأى بأم عينه ماذا فعلو بلارض والعباد شي طبيعي يفرحو على هذه السرقة وتفاخر بها. ...وعمرين الشعب إذا هو خايف منهم ليش مايركبو طالما صاحح لهم.

وسخر أحدهم قائلاً: "هي الأموال من راتب رامي مخلوف الشهري، شو علاقة النفط، وتابع: "الله لايوفقكم سرقتونا ونهبتونا وبالفعل حاميها حراميها".

ونوه آخرون إلى أن هذا العمل يعد استفزازاً لمشاعر السوريين، الذين يعانون من الفقر والجوع والأزمة الاقتصادية التي يعيشونها.

أما عن قالب الكاتو الذي كان على شكل “مصفاة نفط”، فاعتبرها إشارة إلى أن خيرات ومقدرات البلد ليست من حق أي مواطن، إنما هي ملكاً للمسؤولين وأبنائهم.

وتأتي هذه الصور في وقت تشتد الأزمة الاقتصادية في مناطق سيطرة نظام الأسد، حيث يعاني السوريون الأمرين في تأمين الخبز والمحروقات، بسبب وقوفهم لساعات طويلة بطوابير الانتظار إضافة إلى الغلاء المتصاعد مع انهيار الليرة السورية أمام العملات الأجنبية.

يذكر أن عائلة مخلوف اقتنت شققًا فارهة في العاصمة الروسية موسكو، التي تبلغ قيمتها أكثر من ٤٠ مليون دولار، مما يدل على أن العقوبات الأوربية والأمريكية لاتقف في طريق العائلة.