استنفار للميليشيا الإيرانية بعد صدام مع قوات النظام بريف حلب الجنوبي

قاسيون_متابعات

أكدت مصادر محلية أن صدامًا عسكريًا وقع بين لواء الباقر التابع لإيران وميليشيا القاطرجي التي تعتبر القوة الضاربة في ريف حلب الجنوبي، والتي تختص بحماية قوافل النفط من مناطق سيطرة "قسد" إلى مناطق النظام.

وبحسب شبكة "عين الفرات" المحليى، فإن ميليشيا "الباقر" جهزت رتلًا عسكريًا كبيرًا في مدينة حلب بقيادة "الحاج شيرو"، يضم 300 عنصر، وقرابة 72 آلية متنوعة، بعضها مجهز بمدافع عيار 57 مم، وبعضها يحمل رشاشات ثقيلة، بالإضافة لخمس دبابات.

أضافت الشبكة أن الرتل من عدة تشكيلات تابعة للواء الباقر، أبرزها كتيبة قوة المهدي وكتائب التدخل السريع، وكتيبة الأشرفية، وعدة تشكيلات أخرى صغيرة.

وأشارت إلى أن الميليشيا إلى بلدة كفر عبيد وتل عرن في ريف حلب الجنوبي، حيث تم طرد ميليشيا القاطرجي، وكانت ذريعة قائد الميليشيا أن هذه الأرض تتبع لجده وأنه الأحق بها.

وبين المصدر أن ميليشيا القاطرجي أخلت مواقعها في المنطقة بعد محاصرتها وانحازت باتجاه اللواء 93 في منطقة عين عيسى بريف الرقة الشمالي، الواقعة ضمن سيطرة "قسد".

وتشهد مناطق سيطرة نظام الأسد تنافسًا محمومًا على النفوذ بين الميليشيات الإيرانية والقوات الروسية، حيث يسعى كل منهما لبسط سيطرته باستخدام أذرعه المحلية.