من هي حسنة الحريري الملقبة ب (خنساء حوران) التي هدد الأردن بترحيلها ؟

قاسيون – رصد أفادت مصادر مطلعة بأن حسنة  الحريري وهي سيدة ستينية تنحدر من بلدة  بصر الحرير شرقي درعا، خرجت في أولى المظاهرات المناهضة للنظام السوري، ودعمت المعارضين بتأمين الغذاء والدواء والسلاح أثناء حصار قوات النظام السوري للمنطقة.و قالت المصادر إن الحريري اعتقلت عام 2012 بكمين أعدته قوات النظام لها في بصر الحرير، وخرجت من المعتقل أواخر عام 2013 بصفقة تبادل أسرى بين قوات النظام والجيش الحر، وبحسب موقع "مركز توثيق الانتهاكات في سوريا" تم الإفراج عنها شهر تشرين الأول عام 2013 . لقبت بـ خنساء حوران بعد أن فقدت 3 من أولادها وزوجها وأزواج 3 من بناتها، وهي الآن مقيمة بالأردن مع ابنها الوحيد المتبقي لديها و بناتها وأولادهم، وهي مسؤولة عن الجميع وتتولى رعايتهم، لكن قرار السلطات الأردنية بترحيلها فاجأها، على حد قولها.وتحدثت الحريري عمّا جرى معها مطلع الثورة السورية وعن اعتقالها فترة اعتقالها في درعا ودمشق، خلال عدة لقاءات تلفزيونية. المصادر وفق راديو روزنة المعارض أشارت إلى أن الحريري اعتقلت عبر كمين نصب لها عند أحد الحواجز الأمنية المنتشرة على طريق ازرع - بصر الحريري، حيث اعتقلت هي و ابنتها و سائق السيارة، و تلقت التعذيب والضرب لمدة أسبوع قبل أن ترحل إلى فرع الأمن العسكري في مدينة درعا.وأثناء التحقيق معها واجهها المحقّق بصورتها وهي تتدرب على السلاح بمنطقة اللجاة شرقي درعا، لتنكر ذلك بدورها، تقول: "أنكرت أنني صاحبة الصورة". وتشير الحريري إلى أنّها قابلت عالمة الفيزياء فاتن رجب  أثناء تواجدها بفرع الأمن العسكري 215 بدمشق، حيث تعرّضت لأشكال تعذيب وحشية.تنقلت الحريري، ما بين فرع الجوية و أمن الدولة والأمن السياسي، وخرجت من المعتقل خلال صفقة مبادلة أسرى أواخر 2013. إثر خروجها من المعتقل وجدت زوجها وأبناءها مقتولين "جميع رجال العائلة قُتلوا ولم أجد إلا قبورهم عند عودتي"، وحينئذ قررت العودة للعمل مع الجيش الحر، كما تقول.ورغم كل ما شهدته الحريري في معتقلات النظام بقيت قوية ومتماسكة ودعت السوريات للتحلي بالصبر والقوة من أجل نيل الحرية.مواقع معارضة