الفنانة تولين البكري تخرج عن صمتها وتصف الوضع المعيشي بالمقرف

قاسيون_سوشال

انضمت الفنانة "تولين البكري"، إلى زميلاتها وزملائها من الفنانين الذين سبق أن عبروا عن امتعاضهم من الظروف المعيشية السيئة التي تمر بها البلاد حاليا.

وقالت "البكري" عبر حسابها في "فيسبوك": «الوضع صاير أكتر من مقرف يارب الفرج أو الموت بشوية كرامة.. قبل الذل».

المنشور لقي تفاعلاً من متابعي "تولين البكري"، مؤكدين أن الجميع يعاني من الظروف المعيشية المتردية من نقص في المحروقات وانقطاع الكهرباء لساعات طويلة، وغلاء المعيشة وتقنية البطاقة الذكية التي خلقت ازدحاماً وطوابير من الناس، الذين ينتظرون دورهم للحصول على المحروقات، والخبز وغيرها، وعدم توفر أدنى مقومات الحياة، فيما دعا آخرون إلى التحلي بالصبر.

وعلق "Abdalaziz Kteish" على منشور تولين بالقول: مو انتي كنتي تقولي بعشق اخلاصك للوطن وبحبك يا سيادة الرئيس خليه يجي هلأ ينقذك من الجوع.

أما المتابع " Moayad Abdul" فقال: الوضع سيئ جدا لا يحتمل وكل مالو الوضع لورا .وعم نختنق ومافي حل الحل واحد يسافر وخلص هاد الحل الوحيد لانو ماعاد في مجال للتحمل .الواحد بيتحمل بس بعدين مافي طاقة للتحمل أبدا

اما "مخلص حسن" فكتب "عندما طالكم ما طال بعض الشعب كفرتم بالواقع وتمنيتم الموت ..لو بقيتم في برجكم العاجي والمال يتدفق عليكم ، أجزم بانكم لن تطلبوا الموت ولن تدروا بما يعانيه الشعب ..الحمد لله الذي ساواكم بنا وجعلكم تشعرون بما نشعر ..الفرق بينكم وبين الفقراء..انتم لم تعتادوا الاكل إلا بالمطاعم الفخمة ولا تلبسون إلا ماركات أجنبية ولا تستخدمون إلا افخم الأشياء..أما الفقراء فهم يحلمون بالخبز الحاف وقطعة قماش تُستر عورتهم وفراش رث يرمون عليه جسدهم المنهك..عيشوا القرف بكل اشكاله والوانه..ونرجوا المولى ان يحقق طلبكم بالموت ( إن كنتم صادقين بما طلبتموه ).

وقالت "Rama Al Sebenati" كل هالذل يلي عايشينو ولسه ما نذلينا ؟؟؟؟ شو بقي اي لا اكل ولا لبس ولا كهربا ولا بنزيين ولا غاز ولا مازوت ولا خبز ولا نت متل خلق غير طوابير البطاقه الغبية والغلاااا يلي بيدبح دبح ومافي اي شي من مقومات الحياة صفيان فيي عنا ولسه.

يذكر انه سبق وتحدث فنانين آخرين مطولاً ضمن لقاءات صحفية خلال العامين الماضيين عن تردي ظروف الحياة وازدياد الفقر، منهم "شكران مرتجى"، "بشار إسماعيل"، "بسام كوسا"، "غادة بشور"، "باسم ياخور"، "منى واصف"، وآخرون، في وقت تمر البلاد بأزمة غلاء غير مسبوق ووضع اقتصادي سيئ.