بعد انهيار الليرة.. صحيفة تابعة للنظام تطلب الضرب بيد من حديد

قاسيون – رصد طالبت صحيفة "البعث" التابعة للنظام ، "بالضرب بيد من حديد" بعد الانهيار غير المسبوق في قيمة العملة السورية، ووصول سعر الدولار الواحد في السوق الموازية (السوداء) بدمشق إلى أربعة آلاف ليرة سورية. ونقلت الصحيفة،أمس  الأربعاء، عن "مصادر مطلعة في سوق القطع" لم تسمها، زعمها  أن "الارتفاع الأخير لسعر صرف الدولار وهمي بامتياز، وذلك لاعتبارات عدة، أولها عدم حدوث أي طارئ استثنائي على أي صعيد، لاسيما الاقتصادي".وادعت المصادر أن "أرقام الصادرات مستقرة ولم تنخفض، هذا إن لم تكن قد تحسنت، وكذلك الأمر بالنسبة للحوالات التي أكدت المصادر أنها لم تتراجع، هذا إن لم تكن قد ازدادت فعلاً"، على حد قولها. وأشارت إلى أن انخفاض القوة الشرائية انعكس على تدني أرقام الاستيراد، وبالتالي قلّل من حدة الطلب على القطع الأجنبي في السوق، أما ظاهرة تحويل المدخرات، من الأموال السورية تحديداً، إلى دولار للحفاظ على قيمتها "قد انتهت منذ سنوات".ولكن اثنين من كبار تجار الصرافة المرخصين في دمشق، قالا لوكالة "رويترز"، أمس  الأربعاء، إن هبوط العملة اللبنانية وجّه "ضربة نفسية" لمتداولي نظيرتها في سوريا، والتي كانت قد شهدت بالفعل تراجعات سريعة في الأسابيع الأخيرة. وقال تاجر طلب عدم الكشف عن هويته، "رجال الأعمال والتجار قلقون بشأن مخاوف حدوث تراجع حر في الأيام المقبلة ويراقبون ما إذا كانت الاضطرابات تتصاعد في لبنان وتأثيرها على التعاملات لأن لبنان هو شريان الحياة بالنسبة لنا للعالم الخارجي".بينما أكد مصرفي أن ما زاد من الضغوط هو سحب الدولة للعملة الصعبة من الاحتياطيات المستنفدة بالفعل لدفع ثمن واردات كبيرة بملايين الدولارات من السلع والوقود. وأضاف أن إحجام السلطات السورية عن التدخل لحماية احتياطياتها الأجنبية أثر سلباً على الليرة.وأوضح حسب موقع الشرق سوريا المعارض أن المزيد من الضغط يأتي من الانخفاض الحاد في التحويلات التي تعد مصدراً مهماً للعملات الأجنبية من عشرات الآلاف من السوريين الذين يعيشون في البلدان التي ضربها فيروس "كورونا