تطورات جديدة في التحقيقات حول تسلل الفتاة الإسرائيلية إلى سوريا

قاسيون – رصد أفادت الإعلام الصهيوني بان التحقيق عسكري الذي أجراه الجيش الإسرائيلي حول كيفية تسلل فتاة إسرائيلية إلى سوريا،برأ  الجنود المكلفين بالمراقبة في المنطقة الفاصلة من ارتكاب أي مخالفات. وأشار متحدث باسم الجيش الإسرائيلي، ، إلى أن القيادة الشمالية فتحت تحقيقاً بكيفية وصول الفتاة الإسرائيلية إلى سوريا، وتبين أنها وصلت إلى قرية مجدل شمس في الجولان السوري المحتل، مطلع شباط الحالي.وأضاف المتحدث الإسرائيلي أنه "من الواضح أن المتسللة كانت تعرف المنطقة التي تخطط للعبور منها إلى سوريا"، وفق صحيفة "تايمز أوف إسرائيل". وأوضح أنها تسلقت سياجاً أمنياً قديماً وأقل قوة من السياج الفولاذي، مما أدى إلى تشغيل جهاز استشعار وتنبيه الجيش إلى اختراق محتمل، ليبدأ الجندي الذي يعمل على كاميرات المراقبة الأمنية في المنطقة بالبحث عن علامات تسلل عبر الحدود. ولكن الأنظمة تركز على عمليات تسلل الأشخاص من سوريا إلى الجولان المحتل، وليس العكس، ولذلك لم يتم الكشف عن هروب الفتاة الإسرائيلية. وأشار المتحدث الإسرائيلي إلى أن الجنود والضباط المعنيين نفذوا أوامرهم، ولذلك لم يكن هناك سبب لمعاقبتهم، مضيفاً أن الحادثة دفعت لدراسة منع وقوع حوادث مماثلة في المستقبل.وتعد محاولة الدخول إلى الدول "المعادية" جريمة تخضع للمقاضاة، إلا أن الفتاة تُسجن، لأنها "لم تتعاون مع أي جهات معادية في سوريا". واستُجوبت الفتاة من قبل جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك)، وأكدت أنها ذهبت إلى سوريا "بحثاً عن المغامرة"، ولم تعتذر أو تعرب عن أسفها على الرحلة.وكانت صحيفة "التايمز"،حسب موقع الشرق سوريا  نقلت عن مصادر مطلعة، قولها إن الفتاة الإسرائيلية دخلت إلى سوريا بسبب "علاقة عاطفية" جمعتها مع شاب سوري عبر أحد مواقع الإنترنت. وعادت الفتاة إلى بلادها بموجب صفقة تبادل أسرى بين إسرائيل والنظام السوري، توسطت فيها روسيا.إعلام معارض