loader

مجهولون يسرقون أبراج توتر عالي في ريف درعا باستخدام معدات ثقيلة

قاسيون – رصد قالت  مصادر محلية إن  العديد مِن أبراج التوتر العالي في بلدتي صيدا وخربة غزالة بريف درعا  الشرقي تعرّضت للسرقة بشكل كامل، خلال الأيام القلية الفائتة.ونقل تلفزيون سوريا المعارض عن مصادره هناك  إنّ سيارات وآليات برفقة مولدة كهربائية تعمل على فكّ "الأمراس" (نواقل هوائية للتيار الكهربائي) - تقدّر بـ 180 كم - وتقطيع الأبراج في البلدتين، إضافةً لـ سرقة كابلات الألياف الضوئية الواصلة إلى بلدة خربة غزالة، و"النتر الهوائي الفولاذي" وزوايا كبيرة من أبراج التوتر. وبحسب المصادر فإنّ 8 أبراج للتوتر العالي تعرّضت للسرقة، مشيرةً إلى أنّ عمليات السرقة هذه لا يمكن لأحد فعلها إلّا جهة أمنيّة تابعة لـ نظام الأسد، بسبب قربها من حاجز جسر خربة غزالة وكتيبة الدفاع الجوي التابعة لـ"المخابرات الجوية" في المنطقة.كذلك أقدم مجهولون في بلدة جاسم شمالي درعا على سرقة كابلات الهواتف الأرضية وكابلات الإنترنت ومحولات الكهرباء في عدة أحياء بالبلدة، ما دفع الأهالي إلى شراء كابلات من مالهم الخاص، لـ امتناع "النظام" عن إعادة تخديم المنطقة، كما تعرّضت كابلات الكهرباء الواصلة إلى المنازل المهجورة في البلدة للسرقة أيضا. وتزايدت عمليات السرقة التي تستهدف الممتلكات العامة والخاصة في محافظة درعا، وقد وثّقت المصادر سرقة مجهولين لـ معظم محتويات "مسجد عمر بن الخطاب" في الحي الغربي لـ مدينة جاسم، مِن ضمنها "بطاريات وأجهزة شحن خاصة بمكبرات الصوت".وكان تلفزيون سوريا قد رصد، في وقتٍ سابق، العديد مِن عمليات السرقة لـ منشآت "حكوميّة" في مدينة جاسم وبلدات الجيزة والمسيفرة وتسيل، حيث أقدم مجهولون على سرقة أجهزة الحواسيب والطاقة الشمسية والبطاريات مِن مراكز الأحوال المدنيّة وعدد مِن المدارس.