مصادر: الفتاة الإسرائيلية التي اخترقت الحدود إلى سوريا دخلت من منطقة (ميتة) رقابياً

قاسيون – رصد كشفت  مصادر إسرائيلية، عن  أن الفتاة الإسرائيلية المُعادة إلى إسرائيل بعد اعتقالها من قبل نظام الأسد، عبرت الحدود الإسرائيلية باتجاه الأراضي السورية قبل نحو أسبوعين، رغم سوء الأحوال الجوية في المنطقة وبرودة الجو، حيث هبّت رياح قوية وهطلت الأمطار، بحسب ما أعلنت، الخميس، مصادر أمنية إسرائيلية. وأضافت المصادر حسب تلفزيون سوريا المعارض  أن الفتاة بعد عبورها الحدود بدأت في السير عبر أحد الجداول ونزلت منحدراته باتجاه سوريا حتى وصلت إلى إحدى القرى في الداخل السوري، ولم يكن جيش الدفاع الإسرائيلي على علم بعبور الفتاة الحدود في ذلك الوقت، وحتى الآن لم يتم تحديد الموقع الدقيق الذي عبرت منه.ومنذ حادثة عبور الحدود من قبل راعيي غنم سوريَّين، كثّف الجيش الإسرائيلي من مستوى حساسيته تجاه الرعاة في منطقة "الخط الأزرق". ويقدر مسؤولو الأمن أن اعتقال الراعيَين تم على افتراض أنهما سيكونان بمثابة ورقة مساومة للمفاوضات المستقبلية. وتابعت المصادر أنه وبناءً على طلب من المسؤولين الروس في سوريا بشأن اجتياز الحدود، تم إجراء تحقيق معمق كشف أن الفتاة الإسرائيلية عبرت الحدود من إسرائيل إلى سوريا في منطقة بلا سياج وبدون عوائق.وبحسب مصادر أمنية إسرائيلية، فقد مرت الفتاة بالمنطقة التي عُرِفت بـ "منطقة ميتة" للمراقبة، وحتى الآن لم يتم العثور على صورة دقيقة أو فيديو يوثق المعبر في تلك المنطقة. وتكشف تحقيقات الجيش الإسرائيلي بوضوح أن المراقبين وأجهزة الاستشعار الموجودة في المنطقة لم يحذّروا من أي حادث مريب في الموقع.وفي أعقاب الحادث، تقرر اتخاذ قرار مشدد لمنع المعابر من الجانب الإسرائيلي إلى الجانب السوري. وأضافت المصادر أنه يجري التحقيق في احتمال أن تكون المواطنة الإسرائيلية قد حاولت في السابق عبور الحدود من إسرائيل إلى قطاع غزة، لكنها فشلت بسبب علوّ السياج.