في ذكرى مجزرة حماة.. الائتلاف: الجرائم لا تسقط بالتقادم

قاسيون – رصد قال "الائتلاف الوطني السوري" المعارض، إن "الحق قديم لا يبطله شيء، وحقوق الشعوب والجرائم ضدها وضد الإنسانية لا تسقط بالتقادم، وسينال المجرمون جزاءهم العادل ولو بعد حين"، وذلك في ذكرى "مجزرة حماة" لعام 1982. وأضاف الائتلاف في بيان، أمس  الثلاثاء، "في مثل هذا اليوم من عام 1982 بدأت عصابات النظام بضرب حصارها على مدينة حماة وارتكاب المجزرة المروّعة بأوامر من حافظ الأسد".وتابع البيان أن "المجزرة والإجرام استمر طوال شهر كامل، ما أسفر عن استشهاد ما يقرب من 40 ألف مدني إضافة إلى تعرض المدينة لدمار كبير طال معظم أحيائها وتم تسوية أهم الأحياء التاريخية للمدينة بالأرض". وأكد أن "عشرات الشهادات وثّقت الفظائع التي ارتكبتها عصابات النظام في المدينة خلال المجزرة، فيما لا يزال الكثير مما جرى مجهولاً ويحتاج لمزيد من التوثيق بما يضمن ملاحقة المجرمين وعدم إفلاتهم من العقوبة".واعتبر أن "مجازر النظام والجرائم والانتهاكات ما زالت مستمرة، بدعم من الاحتلال الروسي والميليشيات الإيرانية، فيما يعيد المجتمع الدولي الدور الذي لعبه قبل عقود، حين صمت عن مجزرة حماة وترك النظام ليمارس إجرامه وقتله دون أي مساءلة أو محاسبة". وأشار الائتلاف إلى أن "إجرام النظام السوري خطّ للسوريين روزنامة من الآلام، لا يخلو يوم فيها من ذكرى مجزرة وحشية أو كارثة تهجير أو تدمير أو قتل أو جريمة اغتيال ارتكبها هذا النظام بحق الشعب السوري أو شعوب المنطقة".مواقع معارضة