loader

وفاة أشرس ضابط مخابرات في عهد الاسد الاب بظروف غامضة

قاسيون – رصد نعت صفحات موالية مسؤولًا أمنيا كبيرا  في مخابرات نظام الأسد في ظروف غامضة، بعد أن أمضى سنوات خدمته في قهر وتعذيب السوريين لاسيما في فترة الثمانينيات من القرن الماضي  .وأعلنت المصادر وفاة العميد، عمر حميدة، الرئيس السابق لفرع أمن الدولة بحلب، والذي كان له باع طويل في عمليات تعذيب وحشية بحق السوريين، دون أن تذكر أسباب الوفاة. ووفق روايات ناشطين، فإن ملف حميدة يعج بالجرائم بحق السوريين، وخصوصاً أبناء مدينة حلب، منذ بداية الثمانينيات وحتى منتصف التسعينيات.ومن جرائمه بحق المعارضين قيامه بقطع طرف لسان امرأة في حلب "، وتعريتها من ملابسها، وتعليقها بالسقف من يديها المكبلتين خلف ظهرها، وكل ذلك أمام أخيها. كما ارتكب الضابط المذكور مجازر عديدة بحق السوريين المنتفضين ضد نظام أسد منذ عام 1980، وقُتل المئات على يديه بأساليب التعذيب الوحشي حتى الموت، والمتمثلة بسحل وتعرية المعتقلين وتعذيبهم أمام ذويهم وخاصة النساء، إضافة لإرسال المئات إلى سجن تدمر العسكري ذي الصيت الدموي، بحسب شهادات أهالي حلب.ويضاف "حميدة" إلى عشرات الضباط الكبار في نظام الأسد الذين تم التخلص منهم بطرق مختلفة، بهدف طمس جرائمهم وإخفاء الأدلة التي تدين النظام في حال تمت إحالته مستقبلاً إلى المحاكم الدولية. مواقع معارضة