لفصلها بين زوجين سوريين...وزيرة دنماركية سابقة تواجه المساءلة

قاسيون_رصد:

تواجه وزيرة الهجرة الدنماركية السابقة إينا ستويبر، التي كانت معروفة بمواقفها المتشددة من الهجرة والمهاجرين، المساءلة بعدما أمرت بالفصل بين زوجين سوريين قاصرين طلبا حق اللجوء.

وذكر موقع "عرب الآن" نقلاً عن السياسية المنتمية ليسار الوسط وشغلت المنصب بين 2015 و2019 قولها: إنها كانت تسعى للتصدي لزواج القصر.

وتعتبر مساءلة الوزيرة السابقة هي المساءلة السادسة خلال أكثر من 170 عاما في الدنمارك والأولى منذ 1995.

وتواجه الوزيرة اتهاما بانتهاك القانون في 2016 بإصدار أمر بالفصل بين زوجين قاصرين من المهاجرين السوريين.

وحظي قرار المساءلة على دعم أغلبية في البرلمان يوم الخميس، ومنهم أعضاء في حزب الأحرار الذي تنتمي له ستويبر. لكن القرار لا يزال في انتظار موافقة نهائية.

يذكر أن الدنمارك اشتهرت على مدى الأعوام العشرة الأخيرة بسياساتها المتشددة في الهجرة، مثل السماح للسلطات بمصادرة حلي طالبي اللجوء وإثناء المهاجرين من الشرق الأوسط عن السفر لها عبر إعلانات تنشر في صحف بلادهم.

وكانت القضية المذكورة بدأت عندما اشتكى زوجان سوريان لأمين المظالم الدنماركي في 2016 من إيداعهما في مركزين منفصلين لطالبي اللجوء. ونفت ستويبر مرارا إصدار أي أمر غير قانوني، وقالت إنها كانت تريد حماية حقوق الفتيات القاصرات.

وبموجب القانون الدنماركي وقانون حقوق الإنسان يتعين تقييم كل زوجين على حدة، مما يشير إلى أن أمر الوزيرة بالفصل بين جميع الأزواج القصر مخالف للقانون، حيث كانت الوزيرة قد أمرت بالفصل بين 23 من الأزواج القصر.