loader

انتفاضة الساحل .. تفضح الشبيح علي الشلة

قاسيون ـ سوشال

أعلنت صفحة جديدة اسمها انتفاضة الساحل ، أنها ستبدأ بنشر معلومات جمعتها عن مجرمين مطلوبين للعدالة, ارتكبوا العديد من الجرائم في سوريا, وإنها إذ تضع هذه المعلومات بين أيدي السوريين, فإنها تدعوهم لتزويدنا أيضا بما يعرفون عنهم, أملا بمحاكمتهم أمام القضاء السوري, عدالة لضحاياهم..

وبدأت الصفحة بنشر تفاصيل عن شبيح يدعى "علي الشلة" الذي ينحدر من ضيعة "عين الكروم", ناحية السقيلبية في ريف حماه, ويعرف عن العائلة جميعها قيامهم بعمليات تشبيح ونصب واحتيال متنوعة, ومخالفات قانونية عديدة.

وبينت الصفحة أن أخوه "هايل" كان قد تم الحكم عليه مرات عديدة في قضايا عنف وسرقة, منذ أكثر من عشر سنوات ونتيجة لسوء حال منزل العائلة قرر المحيطون جمع مبلغ من المال لتصليح السقف الذي كان يدلف فوق رؤوسهم.

وكان علي يعمل في بيع اليانصيب عندما تشكلت احدى الميليشيات وانضم إلى الدفاع الوطني, حيث اكتشف من حوله قدراته الإجرامية حيث اتضح أنه لا يمكنه فقط الضرب, بل يمكنه القتل بدم بارد, وفعل كل ما يمكن أن يجعله مهابا بين الناس.

لكن المفاجأة أنه عندما بدأ مسيرة اجرامه ابتدأ بصهره الذي قام بسلبه كل ما يملك, وكانت ثروة صهره ما لم يحلم يوما به علي أو أخوه هايل.

وبعد تلك الحادثة أصبح علي الشلة "بطلا" في نظر مجموعته الإجرامية, ووصلت سمعته أبعد في الميليشيا التي انضم إليها, ويقال أن جميل حسن , مدير إدارة المخابرات الجوية السورية قد استدعاه, وقال له حرفيا "لك مطلق الصلاحية في أن تفعل ما تريد", وهذه الواقعة لم يتم التأكد منها بالمئة من قبلنا.

قام علي الشلة بتنظيم مجموعته وقام بتطويع أغلبهم من سهل الغاب, وجاء ببضعة أفراد من عناصر العقيد سهيل حسن, الملقب بالنمر.

خلال عمليات الخطف التي تمت, وما تلاها من "تشليح" سيارات, شملت الغني والفقير, ومن كل طوائف السوريين, مؤيدا ومعارضا, غالبا ما كان الضحية يعرف من يقف وراء هذه الجريمة, لكن الشرطة والأمن كانوا يقولون دوما "نحن نحقق في الأمر", ولم يتجرأ الضحايا على توجيه اصبع الاتهام لعلي الشلة وعصابته.

عمل في قطاع المحروقات, سرقة وسلبا وبيعا لكثير من فصائل الموالاة والمعارضة على حد سواء, فقد كانت السرقة تجري أيضا مع المناطق الخارجة عن سيطرة النظام تحت عنوان التجارة, عن طريقه أيضا.

تم تداول اسم علي الشلة وذاع صيته عندما قام بسرقة صهريج بنزين تابع لرفيق شحادة, الحارس الشخصي لحافظ الاسد سابقا, والذي قام بشار الأسد بتعيينه مديرا لمكتبه, وإثر هذه الحادثة تم استدعاؤه إلى دمشق, وعاد وقد قويت شوكته أكثر.

ما يميزه عن بقية قادة المجموعات, كما يصفه أحد الشهود ، أنه قائد حقيقي, بمعنى أنه قاتل وأصيب مرارا في أرض المعركة, واول من يتقدم.

كل الخسائر الحربية لفصائل المعارضة وكل أسلحتهم يستولي هو عليها, من السلاح الخفيف إلى المتوسط إلى الثقيل.

علي الشلة يمتلك اليوم عقارات في دمشق, ومستودعات وبيوت, وقد اشترى الكثير من العقارات في سهل الغاب, وكان يسكن في منطقة "المزة فيلات غربية".