بعد البدء بحملة لتمشيط البادية...داعش يكبد النظام خسائر في الأرواح

قاسيون_رصد:

وجهت قيادة أركان قوات النظام السوري في دمشق، أمس الجمعة، أوامرها لقوات النظام والميليشيات الرديفة المدعومة روسياً للبدء بعملية تمشيط في بادية ديرالزور عقب ازدياد معدلات الهجمات التي تنفذها مجموعات مجهولة هناك.

وقالت شبكة "عين الفرات" المحلية إن الحملة تأتي بعد مقتل العشرات من عناصر قوات النظام السوري وميليشياته، خلال الآونة الأخيرة، كما حدث في كباجب، واختطاف 7 عناصر لقوات النظام السوري من حاجز البانوراما وقتلهم على يد عناصر خلايا تنظيم الدولة "داعش"، يوم الأربعاء الماضي.

وأشارت الشبكة إلى أن حملة التمشيط ضمت عدة تشكيلات ميليشوية هي: ميليشيا الدفاع الوطني بالميادين بقيادة، شكور العساف، و، أبو محمد الفليتي، وميليشيا الدفاع الوطني بدير الزور بقيادة، فراس العراقية، و، حسن الغضبان، ومجموعة من ميليشيا لواء القدس المدعومة روسياً بقيادة، أبو علي الحمصي، و، أبو حسين.

بالإضافة إلى قوة من الأمن العسكري بقيادة المساعد أول، أبو نورا الحموي، وقوة أخرى من الفرقة 17 التابعة لقوات النظام السوري والموالية لروسيا، وتحت إِشراف على العملية من قبل القيادات الروسية بديرالزور.

وأمدت المصادرأنّه عند انطلاق عمليات التمشيط، اندلعت اشتباكات بين القوات المذكورة ومجموعة مسلحة مجهولة التبعية بالقرب من منطقة الشولا عند أطراف مدينة ديرالزور، مما أدى لمقتل عدد من عناصر قوات النظام السوري والميليشيات الرديفة بينهم عناصر من أبناء مدينة الميادين.

يذكر أن روسيا تطلق بشكل دوري عمليات تمشيط في البادية تحت ذريعة البحث عن خلايا "داعش" ولكن هذه الحملات دائماً ما تفشل بالتقليل من الهجمات التي تتعرض لها الميليشيات والقوات الموالية لها، خاصةً وأنَّ الميليشيات الإيرانية تستغل وجود التنظيم بالبادية لتنفذ هجمات انتقامية ضد الميليشيات الروسية، وكذلك تفعل الأخيرة بالميليشيات الإيرانية.