loader

الجيش الوطني يحسم الجدل حول احتمالية تعرّض مدينة الباب لعدوان روسي

قاسيون – رصد أوضح الرائد "يوسف حمود" المتحدث الرسمي باسم "الجيش الوطني"  أنه "لم نرصد أي مؤشرات عسكرية حقيقية لمعركة وشيكة من جبهة مدينة (الباب) شرق حلب".ونفى في تصريح لـ"زمان الوصل" جميع الأخبار المتداولة عن وجود عمل عسكري روسي حالي ضد المدينة. وأضاف الرائد حمود: "لا يوجد أي حشود عسكرية لقوات العدو (الروسي وقوات الأسد) على جبهة المدينة، ولا صحة لجميع الأخبار المتداولة عن سحب نقاط رباط للفصائل العسكرية من على هذه الجبهة بالتحديد".ولفت المتحدث الرسمي إلى أنه "جميع فيالق العاملة ضمن صفوف الجيش الوطني في جاهزية مستمرة لكل الاحتمالات، لا سيما أن الروس وقوات الأسد عدو غادر لا يرعى عهداً ولا ميثاقاً". وجاء تصريح المتحدث باسم "الجيش الوطني" رداً على تغريدة لـ"مصطفى سيجري" القيادي في "لواء المعتصم" أحد مكونات "الوطني"، حذّر فيها من عملية عسكرية روسية مرتقبة على مدينة "الباب" شرق حلب.وجاء في تغريدة سيجري "نحذر المجتمع الدولي ومجموعة أصدقاء الشعب السوري من عدوان روسي محتمل على مدينة الباب السورية، وندعو القوى السياسية ومؤسسات المعارضة للتحرك باتجاه العمل لاستقدام الدعم العسكري للجيش الوطني السوري، نظام الأسد وحلفائه لا يؤمنون بالحل السياسي ويجهزون لعمل عسكري وعدوان جديد". وتكمن أهمية المدينة في كونها تقع على الطريق الدولي M4، والذي يصل بين محافظتي حلب والحسكة مروراً بالرقة، وتعتبر المدينة في الوقت الراهن ملاذاّ لمئات الآلاف من السوريين المهجرين من مدنهم وبلداتهم في شتى المحافظات على يد روسيا وإيران ونظام الأسد.يذكر أن المدينة تعرضت في العام الماضي لقصف جوي بوساطة طائرة حربية روسية أقلعت من قاعدة حميميم العسكرية، الأمر الذي شكّل صدمة للسكان، كون المدينة تقع تحت الحماية التركية حالها كحال بقية المدن الواقعة في مناطق عمليات درع الفرات وغصن الزيتون ونبع السلام. المصدر:زمان الوصل + مواقع معارضة