انتقادات واسعة لحملة جمارك النظام الاخيرة على أسواق حلب

قاسيون – رصد ضجت أسواق مدينة حلب خلال الأيام الأخيرة من العام الماضي بدوريات الجمارك التابعة لنظام الأسد  التي صادرت كميات كبيرة من البضائع خلال مواسم الأعياد، مسببةً ضرراً كبيراً للباعة والتجار.ونتج عن الأمر حالة استياء واسعة في العاصمة الاقتصادية لسوريا، لترد غرفة تجارة حلب  التابعة لنظام الأسد بإعلانها عن اجتماع هام لها يوم الاثنين يتعلق بعمل الجمارك. وزعمت  الغرفة في إعلانها إن: “الاجتماع سيكون مع أعضاء مجلس برلمان النظام عن محافظة حلب”، موضحةً أن “هدفه مناقشة وبحث التداعيات الاقتصادية العامة والجمركية التي طالت المحال والمستودعات التجارية في أسواق مدينة حلب، التي أدت إلى شلل شبه تام في الحركة التجارية خلال فترة الأعياد”.وادعى  رئيس غرفة تجارة حلب محمد عامر حموي في تصريح لتلفزيون الخبر الموالي  أن “البند العريض للاجتماع هو أن الغرفة تدافع عن قضايا تجار وليس قضايا مهربين، ونحن نعمل تحت سقف القانون بما فيه المصلحة العامة”. وأوضح حموي أن “الاجتماع سيعمل على الوصول لتوصيات ومقترحات من أجل رفعها لجهات النظام ، ومناقشة هذا الموضوع تحت قبة مجلس الشعب لاتخاذ القرارات المناسبة والضرورية بهذا الشأن”.وكانت شهدت أسواق مدينة حلب خلال فترة الأعياد الأسبوع الماضي حملة مصادرات من قبل دوريات الجمارك، جعلت العشرات من المحلات تغلق أبوابها، وبشكل خاص في سوق التلل بمركز المدينة، علماً أن هذه الحملة مازالت مستمرة ببعض الأسواق. وعلق أحد تجار حلب على الأمر، ، بالقول: “الجمارك تدخل الأسواق داخل المدينة، علماً أن عملها يفترض به أن يكون خارجها لضبط المهربين وبضائعهم، وليس شن حملات لمصادرة بضائع تمتلئ بها الأسواق، تاركة مصدرها دون محاسبة أو ملاحقة”.يذكر أن هذه الحملة، ليست الأولى من نوعها، إلا أنها الأقسى على ما يبدو، وهذا ما دلل عليه حملة الانتقادات الواسعة لاقتها على مواقع التواصل الاجتماعي. إعلام موالي