النظام يهدد40 شاباً من القنيطرة ويخيرهم بين التهجير او تسليم انفسهم

قاسيون_رصد:

تلقى 40 شابًا من أبناء بلدتي "ممتنة" و "أم باطنة"، في ريف القنيطرة، مساء الثلاثاء، تبليغات من فرع الأمن العسكري 220، المعروف بفرع سعسع، لتسليم أنفسهم وأسلحتهم إلى الفرع.

وذكر موقع "عنب بلدي" إن رئيس الفرع، العميد طلال العلي، أرسل إلى وجهاء البلدتين عن طريق ضابط من الفرع، بضرورة تسليم الشبان وتقديمهم إلى المحكمة عسكرية، أو الخروج إلى الشمال السوري، مؤكدًا رفض "التسوية" السابقة، التي أجراها الفرع معهم، منتصف عام 2018.

وأضاف المصدر أن سبب رفض التسوية هو عملهم مع فصيل "جبهة ثوار سوريا"، التابع لـ "الجيش الحر"، قبل سيطرة قوات النظام على المنطقة، وقيامهم بأعمال عسكرية خلال سيطرة فصائل المعارضة على القنيطرة.

وكانت المنطقة شهدت توترات أمنية خلال شهر كانون الأول الحالي، تضمنت زرع عبوات ناسفة واغتيال بعض عناصر قوات النظام.

وقال أحد المطلوبين إن من يقف خلف هذه التبليغات هم بعض العناصر السابقين في "جبهة ثوار سوريا"، والمدعو "خالد أباظة" عضو قيادة فرع "حزب البعث" في القنيطرة بالتنسيق مع فرع سعسع، مضيفًا أن عناصر الأمن يتهمون بعض الشباب بالوقوف وراء عمليات الاغتيال التي تطال عناصر النظام في القنيطرة.

يذكر أن الفرع نفذ في وقت سابق عمليات اعتقال لشباب كانوا منضمين لفصائل المعارضة، وجرت في 5 من آب الماضي اشتباكات بين عناصر الأمن العسكري وشباب من بلدة ممتنة، دون وقوع خسائر بشرية، على خلفية اعتقالات قامت بها حواجز تتبع للنظام، بحق عدد من أهالي البلدة.