loader

رجل أعمال في روسيا يهاجم ميليشيات إيران و"حزب الله" بسوريا بعد ضربات مصياف

قاسيون – رصد هاجم رجل الأعمال السوري الموجود في روسيا رائد الحلبي نظام بشار أسد بسبب تخفي ميليشيات إيران وحزب الله في المناطق السكنية في سوريا، ما يجعلها هدفاً للضربات الإسرائيلية التي تؤدي إلى سقوط قتلى مدنيين.وجاء حديث الحلبي بعد تعرض منطقة مصياف في ريف حماة إلى ضربات إسرائيلية، فجر اليوم الجمعة، استهدف موقع البحوث العلمية، وأدى إلى وقوع قتلى وسط تضارب في عددهم. وقال الحلبي إن "مجزرة تحصل في مدينة مصياف بالأمس والقتلى يفوق 170 شخصاً، عدا الجرحى من جراء قصف شديد بطائرات الشبح والقنابل العنقودية للمعسكرات الإيرانية وحزب الله، وللأسف موت العديد من المدنيين في المناطق المجاورة للمعسكر ومركز البحوث والشيخ غضبان والمحاسبة ومعسكر الطلائع!".وتساءل الحلبي حسب ما رصد موقع اورينت نت المعارض  "إلى متى يموت السوريين في حرب ليست حربهم.. بسبب تخفي الإيرانية وحزب الله في المناطق السكنية!". وفي معرض رده على إمكانية عدم صحة عدد القتلى خاصة وأن وسائل إعلام تحدثت فقط عن وقوع ستة عناصر إيرانيين، أوضح الحلبي تواصله مع أهالي المنطقة والذين أكدوا له بوقوع عدد كبير من القتلى بينهم مدنيون، قائلاً "قد تكون الأرقام غير دقيقه لكن أنا أصدق أهل المنطقة أكثر من كلام الإعلام المعارض والموالي".وكانت وسائل إعلام أسد ذكرت اليوم الجمعة، أن "العدو الإسرائيلي" وجّه رشقة صواريخ من الأجواء اللبنانية باتجاه منطقة مصياف بريف حماة، مدعية إسقاط معظم تلك الصواريخ عبر وسائط الدفاع الجوي. ونقلت وكالة "سبوتنيك" الروسية عن مصدر أمني وصفته برفيع المستوى، أن الغارات الإسرائيلية استهدفت موقع البحوث العلمية بمنطقة مصياف، وأن العمل جارٍ على تقييم الأضرار الناجمة عن القصف الصاروخي على الموقع ذاته.  في حين أكدت صفحة "مصياف" المحلية أن القصف استهدف مركز البحوث  ( الطلائع - الشيخ غضبان).وتعرضت عدة مناطق سكنية خلال الأشهر الماضية إلى قصف إسرائيلي نتيجة تموضع قواعد عسكرية لميليشيات إيران وحزب الله فيها. ويعتبر رائد الحلبي من رجال الأعمال السوريين في روسيا، وهو نجل رئيس وزراء سوريا الأسبق محمد علي الحلبي الذي استلم رئاسة الحكومة بين عامي 1978 و1980، وعلى اطلاع واسع على الملف السوري وتطوراته من وجهة النظر الروسية.