منظمة دولية تكشف حجم خسائر روسيا منذ تدخلها لحماية الأسد

قاسيون – رصد كشفت منظمة دولية عن خسائر مادية كبيرة تكبدتها روسيا خلال حربها إلى جانب نظام الأسد ضد الشعب السوري الذي خرج بثورة لنيل حريته وكرامته.وذكرت منظمة "هيومن رايتس ووتش" أن روسيا تكبدت، عبر قصفها العشوائي للمدارس والمستشفيات والأسواق، ملايين الدولارات التي جنتها من ضرائب مفروضة على الشعب الروسي. وأضافت المنظمة نقلًا عن مسؤول روسي، وفق ما نقل موقع "الحرة"، أن كلفة الحرب ابتدأت مع بداية الدخول الروسي في سبتمبر/أيلول 2015 بـ 244 مليون روبل روسي، ثم ارتفعت فيما بعد إلى 444 مليون روبل بشكل يومي.وبحسب المنظمة، فإن كلفة كل غارة جوية تنفذها الطائرات الروسية على أهداف في سوريا تقدر بـ 5.5 ملايين روبل روسي، بمعدل مليار روبل بشكل أسبوعي. وأشارت المنظمة الدولية إلى أن كلفة الحرب الروسية في سوريا حتى شهر مارس/ آذار من العام 2018 بلغت 245 مليار روبل، منها 209 مليارات كلفة القصف الجوي.ورأى تقرير المنظمة أنه من الوارد أن من يدفع الضرائب في روسيا لا يعلم أنه يمول الانتهاكات ضد السوريين، من قصف للمدارس والمستشفيات وغيرها. وحثت المنظمة المواطنين الروس الفقراء، الذين يتجاوز عددهم 20 مليون روسي، والذين لا يستطيعون تأمين الغذاء والدواء، على التحرك بوجه السلطات الحاكمة.وأكد التقرير أن معظم الأهداف التي تقصفها روسيا في سوريا هي مناطق ومنشآت مدنية، بشهادات الشهود، وصور الأقمار الصناعية، ومنها استهداف مدرسة خالد بشير الابتدائية في منطقة أريحا جنوبي إدلب، بتاريخ الخامس من شهر يناير/كانون الثاني 2020. الجدير ذكره، أن روسيا تحاول تعويض خسائرها في سوريا، من خلال الحصول على منشآت اقتصادية حيوية في مناطق النظام، وتوقيع عقود طويلة الأمد تمكّنها من إبقاء سيطرتها على البلاد لعشرات السنين.