جماعة الإخوان المسلمين في سوريا: الحل السياسي يبدأ بهيئة حكم انتقالي

قاسيون – رصد رفضت جماعة "الإخوان المسلمين" في سوريا أي خطوة للحل السياسي لا تبدأ بهيئة حكم انتقالي وفق القرار الدولي ٢٢٥٤، عقب حديث المبعوث الدولي إلى سوريا غير بيدرسون حول العدالة التصالحية. وانتقد بيان للجماعة ضعف الأداء السياسي والدبلوماسي للجنة الدستورية، موضحة أنه ما تزال هناك 23 نقطة عرضها بيدرسون، توحي لكل متابع أن اللجنة الدستورية في واد والشعب والثورة السورية في واد آخر، وأن هذه النقاط لم تستحق هيئة الحكم الانتقالي فيها من اللجنة الدستورية كلمة.وقال البيان إن حديث بيدرسون حول العدالة التصالحية، جاء صدمة عنيفة للسوريين، مشددا على ضرورة أن يعلم بيدرسون أن دماء السوريين ليست للبيع، وأنهم لن يفرطوا بمعاناة رجالهم ونسائهم وأطفالهم. وأوضح البيان أن الجرائم التي ارتكبها نظام بشار الأسد وحلفاؤه لن تسقط بالتقادم، وأن السوريين سيحتفظون بحقهم في محاكمة المجرمين والقتلة أمام المحاكم الوطنية والدولية.وأثارت كلمة بيدرسون أمام أعضاء مجلس الأمن الدولي، حول الوضع السياسي والإنساني في سوريا الأربعاء الماضي، جدلاً واسعاً في صفوف المعارضة السورية. وأصدرت مجموعة من كتلة المجتمع المدني في اللجنة الدستورية السورية بياناً، أشارت فيه إلى "خطأ" ورد في إحاطة بيدرسون حول مداخلات أعضاء من المجتمع المدني، مؤكدة أن "مصطلح العدالة التصالحية لم يرد في أي كلمة من كلماتنا أثناء الجولة الرابعة من اجتماعات اللجنة الدستورية، إنما قدمنا مداخلات حول العدالة الانتقالية".