حسن نصر الله يعيش حالة رعب ويلغي تحركاته بعد اغتيال العالم النووي الإيراني

قاسيون – رصد أعلنت ميليشيا "حزب الله" اللبناني حالة الاستنفار الأمني، وسط مخاوف من أن يكون زعيمها حسن نصر الله، هو الهدف التالي، على قائمة استهداف الإسرائيلية، وذلك عقب اغتيال العالم النووي الإيراني، محسن فخري زاده، الجمعة الماضية.وذكرت قناة (13) الإسرائيلية أنّ "نصر الله ألغى تحركاته ونصحه فريقه الأمني بالبقاء في مكانه، بعد اغتيال كبير علماء إيران النوويين في عملية منسوبة إلى إسرائيل"، بحسب ما نقله عنها موقع "تايمز أوف إسرائيل". وأشار الموقع إلى أنّ "نصر الله هدف سهل لإسرائيل منذ سنوات، وسخر منه بعض المسؤولين بسبب التزامه البقاء في ملجأ وعدم ظهوره إلى العلن إلا بحالات نادرة جدًّا"ولفت إلى أنه "من المرجح أنّ تؤدي مثل هذه الضربة الإسرائيلية إلى تأجيج المنطقة بشكل خطير". وكانت صحيفة "الجريدة" الكويتية، كشفت أن حسن نصر الله، تعرض لمحاولة اغتيال الأسبوع الماضي في الضاحية الجنوبية ببيروت، وذلك من جانب إسرائيل.ونقلت الصحيفة عن مصادر مقربة من قائد "فيلق القدس" الإيراني اللواء إسماعيل قآني، أنه تم إفشال مخطط اغتيال حسن نصر الله، الأسبوع الماضي في لبنان. وقالت المصادر: "تمكن (حزب الله) الأسبوع الماضي، من كشف عملية واسعة، كانت إسرائيل قد جهزتها لاغتيال حسن نصر الله، وعدد كبير من زعماء بعض الفصائل في العراق وسوريا وفلسطين".يذكر أن صحيفة "معاريف" الإسرائيلية ذكرت في يوليو/تموز الماضي أن جهاز المخابرات العسكرية الإسرائيلية "أمان" يعرف أين مخبأ الأمين العام لـ"حزب الله" ، حسن نصر الله. وقالت صحيفة "معاريف"، إن جهاز "أمان" العسكري يعرف أين قبو نصر الله، إلا أن إسرائيل نفسها لا تمتلك الإجابة عن السؤال الأكثر أهمية، وهو "ماذا بعد".وقتل يوم الجمعة، 27 نوفمبر/تشرين الثاني، رئيس مركز الأبحاث والتكنولوجيا في وزارة الدفاع الإيرانية، محسن فخري زاده، في عملية اغتيال وصفتها طهران بـ"الإرهابية" متهمة إسرائيل بالوقوف وراء العملية. مواقع اخبارية معارضة - وكالات