توتر وصدامات بين الحرس الثوري الإيراني وميليشيا الدفاع الوطني بدير الزور

قاسيون_رصد

عادت الصدامات بين مليشيا الحرس الثوري الإيراني، ومليشيا الدفاع الوطني التابعة لقوات النظام، في بلدة الدوير شرقي ديرالزورإلى الواجهة من جديد.

وقالت مصادر محلية، إن حاجزاً للحرس الثوري الإيراني، صادر سيارات تابعة لمليشيا "الدفاع الوطني" في بلدة الدوير، بعد حدوث مشادات كلامية بين الطرفين، واتهام عناصر الحاجز للمليشيا بأنهم عملاء للقوات الروسية، ويقفون وراء العمليات التي تستهدف عناصر المليشيات الإيرانية.

وذكرت شبكة "عين الفرات" المحلية، أن المدعو "فراس العراقية" قائد مليشيا الدفاع الوطني، أعطى أوامر لعناصره بنصب حواجز، وحجز أي سيارة تتبع للحرس الثوري الإيراني، رداً على مصادرة سياراتهم.

وأكد المصدر أن عناصر "الدفاع الوطني" صادروا سيارة تابعة للحرس الثوري وأوققوها لعدة ساعات على حاجز الطيبة في مدينة الميادين، قبل أن تفرج عنها بعد قيام الحرس الثوري بالإفراج عن السيارات التي صادرتها في بلدة الدوير، وذلك بسبب تخوفها من تدخل الروس لمساندة الدفاع الوطني.

يذكر أنها ليست المرة الأولى التي يحدث فيها صدام بين الحرس الثوري الإيراني ومليشيا الدفاع الوطني، حيث حدثت سابقاً اشتباكات بين الطرفين انتهت غالبيتها بالصلح بعد تدخل من قيادات الطرفين.

وبدأت المليشيات الإيرانية تستشعر خطر "الدفاع الوطني" في ديرالزور، بعد أن أصبح ولاؤهم لروسيا، حيث تخشى مليشيا الحرس الثوري الإيراني، الصدام المباشر مع القوات الروسية.