النظام يحاول الاستثمار في قضية بشري اللبنانية

قاسيون ـ رصد 

 دعت وزارة الخارجية والمغتربين التابعة للنظام ، القضاء اللبناني المختص إلى القيام بدوره بالكشف عن كل جوانب قضية الحادث المؤسف الذي أودى بحياة مواطن لبناني في بلدة بشري ووضع حد للتحريض واللغة العنصرية واستغلال هذا الحادث الفردي.

وقال مصدر رسمي في وزارة الخارجية والمغتربين، حسبما ذكرت الوزارة في صفحتها الرسمية على موقع فيسبوك: "تابعت الجمهورية العربية السورية باهتمام الحادث المؤسف في بلدة بشري اللبنانية الذي أودى بحياة مواطن لبناني، وتتقدم بمواساتها لعائلة الفقيد وتدعو القضاء المختص إلى القيام بدوره بكل شفافية لإماطة اللثام عن جميع جوانب هذه القضية ووضع حد للتحريض واللغة العنصرية واستغلال هذا الحادث الفردي".

وأوضح المصدر، أن سوريا "تطالب الحكومة والجهات اللبنانية المعنية بمنع أي استغلال لهذه الحادثة للإساءة للاجئين السوريين والقيام بواجباتها بحماية المواطنين السوريين الموجودين في لبنان."

وفي محاولة لاستغلال الموقف بشكل إعلامي ، ذكر المصدر، أن سوريا تجدد الدعوة للمواطنين السوريين الذين أجبرتهم ظروف الحرب على مغادرة البلاد للعودة إلى وطنهم والعيش فيه بكرامة وأمان وستقدم كل التسهيلات لهذه العودة وستعمل ما في وسعها لضمان متطلبات عيشهم الكريم.

واعتبر الكثير من المراقبين ، بيان وزارة خارجية النظام بأنه يحدث لأول مرة ، حيث جرت العادة أن يقوم إعلام النظام بالتحريض على اللاجئين السوريين في دول الجوار ، ووصفهم بالإرهابيين .

يشار إلى أنه اندلعت أحداث شغب في بلدة بشري اللبنانية ، بعد اتهام شاب سوري بقتل أحد أبناء القرية ، مساء الإثنين الماضي ، ما أدى إلى قيام عدد من الأهالي بالتهجم على منازل اللاجئين السوريين المقيمين فيها وإحراق لأملاكهم ودراجاتهم النارية وسط مطالبات بترحيلهم.

ووفق ما أفادت متحدثة باسم مفوضية الأمم المتحدة للاجئين، غادرت نحو 270 عائلة سورية خلال الأيام الماضية بلدة بشري في شمال لبنان، خشية من أعمال انتقامية.

وقال الجيش اللبناني في بيان رسمي عبر تغريدة على «تويتر»: إن سبب وقوع الجريمة إشكال فردي حيث سلّم القاتل نفسه للسلطات.