وزير زراعة النظام يتنبأ بكارثة غذائية ويترك "الحل" للمواطن

قاسيون- رصد  تنبأ وزير الزراعة في حكومة النظام  حسان قطنا إلى قرب وقوع كارثة غذائية في ظل "ندرة" القمح في مناطق سيطرة الأسد، داعيا المواطن السوري لإيجاد "الحل" بنفسه، عبر لجوئه إلى زراعة كل متر مربع لديه سواء في حديقة المنزل أو البستان، وخاصة بمادة القمح.وقال قطنا عبر صفحته الشخصية في "فيسبوك" "نحن الآن تحت الضغط الاقتصادي اللامحدود، وغذاؤنا يعني وجودنا" مشيرا إلى ما تعيشه البلاد مما وصفه بـ "زمن الندرة والحاجة والضغط". ودعا قطنا كل مواطن سوري إلى استثمار كل أرض مهما كانت صغيرة، وزراعة "كل متر مربع في الحديقة أو البستان" خاصة بالقمح الذي تعاني البلاد أزمة في توافره.وأوضح أن الحل في مواجهة المحنة "باستثمار كل أرض زراعية بزراعة القمح بما توفر من مستلزمات إنتاج". وحث قطنا على الزراعة حتى دون توافر أسمدة، أو بأدوات حتى لو كانت مرتفعة الثمن. معتبرا أن شراء مستلزمات إنتاج وإن بأسعار عالية، سيتم البيع بربح، لا بخسارة.وطالب الوزير المواطن بالزراعة دون أسمدة، حتى وإن كان ذلك سيعطي إنتاجا أقل لأنه سيكون أفضل من عدم الإنتاج: "عندما لا نزرع نخسر الإنتاج كله"، على حد تعبير الوزير. وشدد الوزير في حكومة النظام  بمنشوره مرة ثانية على ضرورة زراعة كل أرض قائلا: "لو زرعنا كل متر مربع في حديقتنا وفي بستاننا ننتج قمحا نأكل منه رغيفا وبرغلا وسميدا وفريكة ونوفر علفا لغنمة ودجاجة نربيها".ولاقى منشور الوزير ودعوته حسب ما رصد موقع اورينت نت المعارض عشرات التعليقات المنتقدة، واعتبر بعضها أنه تخلي من الوزارة عن مسؤولياتها ورمي كامل العبء على المواطن والفلاح البائس. وعلق كثيرون بأن الفلاح يعرف ما عليه أن يفعل لكن على الحكومة أن توفر مستلزمات الإنتاج، وخاصة الأسمدة، والوقود، ويسمحوا له بحفر الآبار، وهو ما يعد من التحديات الأساسية بسبب ندرة وارتفاع أسعار تلك المستلزمات.وتعيش مناطق الأسد في أزمات اقتصادية متعددة على مستوى الوقود والخبز والكهرباء، وآخرها كانت تدني سعر صرف الليرة السورية وملامسته حاجز الثلاثة آلاف للدولار الواحد قبل أيام قليلة. مواقع معارضة