loader

أردوغان يقبل استقالة أحد أبرز حلفائه من المجلس الاستشاري

قاسيون ـ الأناضول 

وافق الرئيس التركي رجب طيب أردوغان على استقالة "بولنت أرينتش" عضو المجلس الاستشاري الأعلى برئاسة الجمهورية.

وأعلنت دائرة الاتصال في رئاسة الجمهورية، في بيان مقتضب عبر تويتر، الثلاثاء أن الرئيس أردوغان وافق على طلب استقالة أرينتش.

وقال أرينتش (الذي شغل سابقا منصبي نائب رئيس الوزراء ورئيس البرلمان) في بيان عبر تويتر، إنه قرر الاستقالة من عضوية المجلس الاستشاري الأعلى برئاسة الجمهورية بسبب الجدل الدائر حول تصريحاته الأخيرة في برنامج تلفزيوني.

وكان أرينتش دعا خلال مشاركته في برنامج بقناة محلية إلى إطلاق سراح كل من زعيم حزب الشعوب الديمقراطي السابق "صلاح الدين دميرطاش" الذي يواجه تهما تتعلق بدعم الإرهاب، ورجل الأعمال التركي عثمان كافالا، المحبوس على خلفية اتهامه بالضلوع في محاولة الانقلاب الفاشلة التي قامت بها منظمة غولن عام 2016.

وأضاف: "للأسف آرائي بخصوص مشاكل القانون الدولي والعدالة والقضاء بقيت في ظلال بعض الأسماء التي طرحتها خلال المداخلة".

وأردف: "تم نقل الجدل إلى مجرى مختلف تماما عن معناه الحقيقي، لدرجة أنه تم اتهامي بالمساواة بين الشهيد ياسين بورو وقاتليهم (منظمة بي كا كا الإرهابية)، وشهداء محاولة الانقلاب الفاشلة وتنظيم غولن الإرهابي".

وشدد على رفضه القاطع لمثل هذه الاتهامات، لافتا إلى أن مواقفه إزاء مقتل الشاب ياسين بورو (الذي قتل أثناء توزيعه لحوم الأضاحي في العيد في دياربكر عام 2014)، وكلا من منظمة "بي كا كا"، وتنظيم غولن الإرهابيين، واضحة للجميع.

وأشار إلى حاجة تركيا إلى إصلاحات في مجالات عدة مثل القضاء والاقتصاد، مضيفا "ذكرت مرارا وتكرارا في البرنامج التلفزيوني، أنني رأيت إرادة الرئيس أردوغان في هذا الشأن، وأعربت عن دعمي لمساعيه".

وأضاف "لكنني قررت الاستقالة من عضوية المجلس الاستشاري الأعلى، بسبب مخاوفي من وقوف تصريحاتي في وجه مساعي الإصلاح إثر تحويرها ونقلها إلى سياقات مختلفة".

وأردف "أبلغت الرئيس أردوغان برغبتي في الاستقالة، ووافق على قبولها، كما تمنينا التوفيق لبعضنا البعض، قبل أن أودعه وأغادر منصبي".