loader

بالخريطة .. دراسة عن مواقع "حزب الله" اللبناني وانتشارها في سوريا

قاسيون – رصد

أصدر مركز "جسور" للدراسات اليوم الاثنين دراسة متعلقة بانتشار ميليشيا "حزب الله" اللبناني داخل الأراضي السورية، وأهم الأهداف التي سعت لها الميليشيا من خلال انتشارها في سوريا، ودعمها لنظام الأسد في حربه ضد السوريين. وتتألف الدراسة  حسب ما رصد موقع نداء سوريا المعارض من 35 صفحة، وكشفت عن انتشار ميليشيا "حزب الله" في 117 موقعاً بمختلف المحافظات السورية، وجاءت محافظة حلب، في المرتبة الأولى كأكثر محافظة تنتشر بها الميليشيا، بمعدل 38 موقعاً.وتنتشر الميليشيا حسب الدراسة التي أعدها الباحث "عبدالوهاب عاصي" في محافظة درعا جنوب سوريا عبر 22 موقعاً، وفي محافظة حمص عبر 15 موقعاً، وفي محافظة إدلب شمال غربي البلاد عبر 13 موقعاً. وتتوزع المواقع الأخرى للميليشيا على دمشق وريفها بـ9 مواقع، ومحافظة دير الزور بـ7 مواقع، ومحافظة القنيطرة بـ6 مواقع، ومحافظة السويداء بـ3 مواقع، ومحافظة حماة بـ4 مواقع.وتطرقت الدراسة لأبرز الأحداث المتعلقة بتدخل "حزب الله" في سوريا، حسب التسلسل الزمني؛ حيث ذكرت أن الميليشيا شنت في 19 أيار/ مايو 2013 هجوماً إلى جانب نظام الأسد لاستعادة السيطرة على مدينة "القصير" الإستراتيجية في محافظة حمص، ثم بدأت في مطلع شهر حزيران/ يونيو عام 2013 بنقل مقاتليها إلى مدينة حلب للمشاركة في العمليات القتالية إلى جانب النظام. وأكدت أن "حزب الله" شارك في 14 شباط/ فبراير عام 2014 بمعركة السيطرة على مدينة "يبرود" بريف دمشق، فضلاً عن مشاركته في معركة "خان طومان" الأولى بريف حلب عام 2015، ومعركة فك الحصار عن بلدتي "نبل" و"الزهراء" في عام 2016.وشارك الحزب أيضاً بتوقيع اتفاقية المدن الأربع عام 2017، والتي تم بموجبها إخلاء بلدتي "كفريا" و"الفوعة" بريف إدلب، مقابل إخلاء مدن "مضايا" و"الزبداني" و"سرغايا" بريف دمشق. وانخرط أيضاً بالعمليات العسكرية للسيطرة على مدينة "البوكمال" بريف دير الزور الشرقي عام 2017، وشارك أيضاً في معركة السيطرة على "خان طومان" بريف حلب في كانون الثاني/ يناير عام 2020.ولخّصت الدراسة أهداف ميليشيا "حزب الله" من تركز قواتها في الشمال والجنوب السوري، وعلى طول الشريط الحدودي مع لبنان، وإقامتها قواعد عسكرية شرق سوريا، بعدة نقاط، وأولها توفير الحماية للعاصمة السورية دمشق ومحيطها لمنع سقوط نظام الأسد. وتهدف الميليشيا إلى توفير الحماية لطرق الإمداد البري التي تصل بين إيران ولبنان وتمر من وسط سوريا، إضافةً لتوفير الحماية لمناطق تواجد "الطائفة الشيعية"، والاستفادة منهم في عمليات التجنيد وتشكيل "حزب الله" السوري.وتسعى الميليشيا لتوفير الحماية وإجراءات الردع عن مناطق سيطرتها في لبنان، بتشكيل حزام أمني على طول الشريط الحدودي مع سوريا، وتعزيز إجراءات الردع والوقاية، من خلال تحويل الجنوب السوري إلى قاعدة عمليات متقدمة ضد إسرائيل، وتأمين الدعم وحماية خطوط الإمداد والاتصال للميليشيات الإيرانية خلال العمليات القتالية شرقي سوريا، إلى جانب تأمين الدعم لسياسات إيران ونظام الأسد في الشمال السوري.وتدخلت ميليشيا "حزب الله" إلى جانب نظام الأسد في الحرب ضد السوريين لمجرد قيامهم بثورة سلمية عام 2011، للمطالبة بأبسط حقوقهم في الحرية والعدالة والكرامة، وتورطت الميليشيا في قتل الآلاف من السوريين على أساس طائفي وعرقي، وساهمت بنشر الفكر الإيراني في المناطق التي كانت تدخلها لاسيما في دمشق وحمص وحلب.