loader

المجلس الإسلامي السوري يوجّه رسالة هامّة إلى الائتلاف الوطني

قاسيون – رصد دعا المجلس الإسلامي السوري كل "القوى الثورية وفي مقدمتها الائتلاف الوطني السوري" إلى الحفاظ على ثوابت الثورة ورفض أي مقاربة أو مصالحة مع نظام اﻷسد، معتبراً أن خطوة تشكيل "المفوضية الوطنية للانتخابات" والتي أثارت جدلاً واسعاً هي "إجهاض للثورة السورية ومطالبها وهدر لتضحياتها ودماء شهدائها". وقال المجلس في بيان اليوم اﻷحد إن "إنشاء هذه المفوضية ومن قبلها تشكيل اللجنة الدستورية سيؤديان إلى شرعنة النظام المجرم وإعادة تعويمه" مذكراً بالجرائم التي ارتكبها بحق الشعب السوري والتي تقتضي "السعي إلى إنشاء محاكم دولية تسوق هؤلاء المجرمين لينالوا عقابهم العادل".وأضاف أن "المساهمة في أي انتخابات على أي مستوى تحت مظلة وجود النظام السوري تعد إجهاضاً لمطالب الثورة الكبرى التي قامت لأجل تحقيقها" فهذه الخطوة "كسابقتها - تشكيل اللجنة الدستورية - تعد التفافاً على القرارات الدولية ومنها قرار (2254) والتي تنص على إقامة هيئة حكم انتقالي بصلاحيات كاملة، يكون من مهامها إعداد دستور وإجراء انتخابات في عموم البلاد". كما اعتبر البيان أن "الحديث عن تأسيس هيئة للانتخابات جاء متزامناً مع الانتخابات المسرحية التي يعلن النظام عن إقامتها في 2021م، ومهّد لها بمهزلة "مؤتمر إعادة اللاجئين"، ويعلم شعبنا بأسره أن البعثيين والطائفيين منذ أن استولوا على السلطة بعد ثورتهم المزعومة في آذار 1963 لم تقم أي انتخابات حرة ولا نزيهة".وكان الائتلاف الوطني السوري قد أصدر أمس بياناً أكد فيه أنه لا بديل عن هيئة الحكم الانتقالي كاملة الصلاحيات، وأنه لا يمكن القبول أو المشاركة بأي انتخابات بوجود نظام الأسد. وقد قال رئيس الائتلاف "نصر الحريري" أمس في كلمة ألقاها بجامعة "أعزاز" شمال شرقي حلب؛ غطتها نداء سوريا  إن قرار تشكيل المفوضية لم يكن بطلب من الأمم المتحدة أو أيٍّ من الدول ووضعه في إطار المواجهة "على المستوى السياسي والدبلوماسي والقانوني لنزع الشرعية عن هذا النظام" متسائلاً: "لماذا لا نفكر نحن أصحاب الشرعية بأن نجري انتخابات في المناطق المحررة حتى نقول للعالم كله، إن بشار الأسد المجرم ليس هو من يملك الأحقية للحديث باسم الشعب السوري".