loader

بعد حصوله على العفو وتسوية اوضاعه .. قوات النظام تعدم ضابطاً منشقاً

قاسيون_خاص

لقي ضابط منشق مصرعه في سجون النظام السوري، وذلك بعد تسليم نفسه له قبل عامين منخدعاً بوعود "التسوية" التي أطلقتها حكومة النظام والقوات الروسية.

وقال مراسل وكالة قاسيون في درعا، قوات النظام، سلمت جثة الشاب المعتقل معاذ عطا الرحال الصمادي لذويه في بلدة صماد بريف درعا الشرقي، أمس السبت 21 تشرين الثاني، بعد أن أمضى عامين في المعتقلات.

وأكد مراسلنا: أن مخابرات النظام السوري قامت بإعدام النقيب السابق في قوى الشرطة "معاذ الصمادي" في سجن "صيدنايا" بتهمة الخيانة.

وكان الصمادي قد انشق عن نظام الأسد عام 2012، وعقب الحملة العسكرية الروسية على الجنوب عام 2018 قرر إجراء التسوية وتسليم نفسه لفرع الأمن السياسي، لتقتاده قوات الأسد إلى الأفرع الأمنية في العاصمة دمشق ثم إلى سجن صيدنايا العسكري، حيث أصدرت محكمة "الإرهاب" بحقه حكماً بالإعدام.

وأشار المراسل نقلاً عن مصدر مقرب من الصمادي، إلى أنّ قوات الأسد تواصلت مع ذوي الصمادي وطالبت بالحضور لتسلّم جثته، ليقوم ذويه بتسلّمها ودفنها يوم أمس في مقبرة بلدة صماد، حيث تظهر على الجثة آثار تعذيب واضحة دون وجود أي طلقات نارية على جسده.

يذكر أن النظام السوري انقلب في جميع المناطق التي سيطر عليها بموجب اتفاق التسوية على وعوده التي قدمها، وبشكل خاص فيما يتعلق بعدم ملاحقة المنشقين عن جيشه والمقاتلين السابقين في صفوف الجيش الحر.