loader

ما هي مصادر تمويل "تنظيم الدولة" المالية ومن أين يحصل عليها ؟

قاسيون – رصد لعل التساؤل الأبرز في ظل حالة الهجوم المتقطع الذي يتبعه التنظيم، والذي يعلن من خلاله عن استمرار تواجده بخلاف الإعلان الأميركي في وقت سابق، لعل التساؤل يكمن في مصادر التمويل التي ما زالت تمنح "داعش" الحياة وتغذي نشاطه الإرهابي. وزارة العدل الأميركية، أجابت عن هذا التساؤل،  بأن التجارة بالعملات الرقمية هي أهم مصادر تمويل "داعش" إلى جانب مادة الذهب، وهو ما أشار إليه مسؤولون في الوزارة الأميركية، بأن واشنطن استولت على ملايين الدولارات من العملات الرقمية، التي اعتمدت عليها جماعات متشددة، بما في ذلك "تنظيم القاعدة"، وتنظيم "داعش"، لتمويل مخططاتها. وقال مسؤولو الوزارة إن هذه العملات كانت ستستخدم لمخططات عديدة، منها بيع معدات سلامة شخصية زائفة، للوقاية من فيروس "كورونا المستجد"، و ذكر رئيس دائرة الأمن القومي بوزارة العدل، جون ديمرز، أن الوزارة صادرت نحو مليوني دولار.ووصف المسؤولون الأميركيون العملية بأنها "أكبر عملية لمصادرة العملة الإلكترونية، تتعلق بالإرهاب على الإطلاق"، وهي جزء من عملية أكبر لوزارة العدل، تهدف لتعطيل تمويل المنظمات المتطرفة، بما في ذلك الجماعات المصنفة على أنها إرهابية. الباحث المتخصص في شؤون الجماعات الإرهابية، عمرو فاروق، كان اعتبر خلال حديث لـ "روزنة" أن تنظيم داعش لديه مصادر تمويل عدة، ومن بينها العملة الرقمية "البيتكوين" والذهب الخام، قد تمكنه من استعادة قوته خلال الفترة المقبلة. وكشف فاروق، عن عدد من العوامل التي تساعد في بقاء تنظيم داعش، رغم الضربات المتلاحقة التي تعرضها لها من قبل قوات التحالف الدولي، وسقوط مشروع "دولته" وخسارته الفادحة للجغرافية السياسية المتمركز فيها داخل سوريا والعراق.وأشار إلى أن الدعم المالي، يأتي في مقدمة تلك العوامل؛ حيث يعتمد "داعش" على مصادر تمويل متعددة تمكنه من الاستمرار في المواجهة، وإعادة ترتيب هيكله التنظيمي، حتى لو سقط مشروع دولته على أرض الواقع، وفق تقديره. وأوضح بأن داعش يجيد الاتجار بالعملة الرقمية "البيتكوين"، كما أن التنظيم كان استحوذ على كميات كبيرة من الذهب الخام التي استولى عليها من المناجم السورية والعراقية، فضلاً عن تمكنه من الاحتفاظ بكميات من الأموال التي حصل عليها نتيجة الاتجار في المواد النفطية، وقام بتحويل عائدها لبعض دول أوروبا، عبر وسطاء، وذلك بعيدا عن التجميد والمصادرة.الجدير بالذكر أن خلايا التنظيم تستهدف بشكل متواصل قوات النظام في البادية السورية الممتدة من حمص وصولا لدير الزور.

مواقع معارضة