loader

مطالبات بإطلاق سراح الناشطة "نور الشلو" من سجون "تحرير الشام"

قاسيون – رصد أثارت الشائعات حول إعدام الناشطة الإعلامية "نور الشلو" المعتقلة لدى "هيئة تحرير الشام" بالشمال السوري مخاوف من تعريض حياتها للخطر في ظل غموض يحيط بوضعها والتهم الموجهة لها، إلا أن إثارة الموضوع دفعت الهيئة للرد.وكان الجهاز اﻷمني في "هيئة تحرير الشام" قد اعتقل الناشطة في مدينة الأتارب مسقط رأسها بريف حلب الغربي منذ قرابة شهرين فيما لا يزال ذووها يطالبون باﻹفراج عنها. وتداولت صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي أمس أنباء عن إصدار "تحرير الشام" حكماً بالإعدام على "نور" بتهمة التخابر مع التحالف الدولي ضد تنظيم الدولة ومع النظام السوري فيما ذكر ناشطون أن تقارير كيدية من ذوي زوجها تقف وراء الاعتقال.ونقل موقع نداء سوريا  عن مصادر مطلعة " أنه لا وجود ﻷي معلومات موثوقة حول القضية واضعاً تلك اﻷنباء في إطار الشائعات، حيث ما يزال وضع نور مجهولاً تماماً. وقال "تقي الدين العمر" مدير مكتب العلاقات الإعلامية في "هيئة تحرير الشام" إن اعتقال "الشلو" جاء لتورطها في عدة قضايا وذلك بعد "ادعاء رفع بحقها، وُثّق بعدة شهادات" وقد "ثبت بالتحقيق تورط المدّعى عليها في عدد من القضايا الجنائية والأخلاقية، كابتزاز النساء بصورهن وإرسالها للرجال، فيما لا تزال قضايا أخرى قيد التحقيق" مؤكداً أنه "لا شأن للاعتقال بعملها كإعلامية أو ناشطة".يذكر أن "الشلو" تعمل ناشطة مدنية في منظمات المجتمع المدني المعنية بـ"تمكين ودعم المرأة" في الشمال السوري وهي أم لثلاثة أطفال وزوجها متوفى. مواقع معارضة