loader

حملة تابوت وليد المعلم

قاسيون ـ سوشال

علق عدد كبير من الناشطين على وسائل التواصل الاجتماعي ، على الصورة التي أظهرت ثلاثة أشخاص من بين حملة تابوت وليد المعلم ، وزير خارجية النظام الذي قضى أمس ، والذين تدور حولهم الكثير من الشبهات ، وبالذات هشام القاضي ، أحد أبرز الفاسدين الذين مروا على وزارة الخارجية ، ويعتقد بأنه هو من كان يدير الجهاز الإداري والتقني والتعيينات في الوزارة ، لكنه اختفى منذ عدة سنوات ، لدرجة أن البعض اعتقد بأنه تم الاستغناء عن خدماته .

أما الشخص الثاني المثير للشبهة والذي ظهر في الصورة ، فهو رجل الأعمال محمد حمشو ، حيث تساءل العديد من المتابعين ، وما علاقته حتى يكون في مقدمة حملة تابوت وليد المعلم ..؟

ويجيب معلقون بأن حمشو ، كان من المقربين جدا من وزير الخارجية وأحد ندمائه في الجلسات الخاصة غير الرسمية ، بالإضافة إلى أنه كانت تجمعهما بعض الأعمال التجارية ، بالشراكة مع أبناء المعلم .

وأما الشخص الثالث فهو نائب وزير الخارجية أيمن سوسان ، حيث علق البعض بأن هذا الأخير وكأنه يشيع نفسه مع وليد المعلم ، كونه هو من كان يدعم وجوده في الوزارة ، بينما بعد الآن فإن مصيره بات مجهولا ، في ظل وجود أشخاص أقوى منه مرشحين للمنصب ، وعلى رأسهم بشار الجعفري وفيصل المقداد أو حتى هشام القاضي نفسه .