loader

فورين بولسي: السوريون ظهروا في ساعة العسر لمساعدة لبنان

قاسيون_رصد

أعلنت مجلة أميركية في تقرير ، أن اللاجئين السوريين في لبنان يساهمون بشكل كبير في إعادة بناء المناطق التي تهدمت بفعل الانفجار الذي حصل ببيروت رغم تعبير الساسة في البلاد مرارا عن استيائهم وكراهيتهم لوجودهم.

وذكرت مجلة "فورين بولسي" في تقريرها، أن اللاجئين السوريين ظهروا في "ساعة العسر" بلبنان، وشرعوا ببناء النوافذ وإصلاح الأبواب وطلي البيوت والدور واستبدال ما انكسر من زجاج في المباني السكنية الشاهقة التي يعود بعضها للبنانيين لطالما طالبوا اللاجئين بالرحيل عن بلادهم".

وأشارت المجلة، إلى "أنهم مقابل كل هذه الجهود يحصلون على أجور زهيدة، مشيرة إلى أن ما يزعج السوريين في لبنان هو "انعدام الاحترام بشكل مستمر تجاههم".

ووضح التقرير أنه بعد ثلاثة أشهر على الانفجار لم يقدم المجتمع الدولي حتى الآن سوى مساعدات عاجلة محدودة، إلا أنه من الصعب على اللبنانيين أن يتذكروا ما قدمه اللاجئون من جهود لإحياء بيروت، وإعادة أمجادها السابقة إليها، وذلك عندما ستروى قصة عودة المدينة إلى سابق عهدها.

وكانت المجلة قد نوهت، إلى أن السوريين تكبدوا أيضا في انفجار مرفأ بيروت خسائر بشرية ومادية كبيرة، حيث قتل ما لا يقل عن 40 سوريا، وجرح المئات، كما تدهورت أوضاعهم الاقتصادية وتم تسريح قرابة 60 بالمئة من العاملين السوريين بسبب الإغلاق، نتيجة أزمة "كورونا" وتدهور الوضع الاقتصادي.

من جهة أخرى نقلت المصادر عن أستاذ في الجامعة الأميركية ببيروت، ناصر ياسين وهو محلل سياسي قوله: "على الرغم من أن اللاجئين يرفدون الاقتصاد اللبناني بإنتاجهم، وهم على أهبة الاستعداد دوماً لتقديم كل ما لديهم من مهارات بوسعهم أن يقدموها، إلا أنه من غير المحتمل أن تتغير فكرة الرأي العام عنهم، وأضاف: "إن من ينسج القصص المعادية للاجئين هم السياسيون الشعبويون، ولن يكف هؤلاء عن إبراز ورقة معاداة اللاجئين حتى لو قام اللاجئون بإعادة بناء ما تدمر من البيوت."