مصادر تكشف عن هدف زيارة قائد "اللواء الثامن" إلى الأردن

قاسيون – رصد شكّلت زيارة قائد "اللواء الثامن" التابع لـ"الفيلق الخامس"، المدعوم من روسيا، إلى الأردن، الخميس الماضي، حدثاً بارزاً لناحية أسبابها وأهدافها والنتائج التي تمخضت عنها. وقالت مصادر عسكرية مقربة من العودة، لموقع "المدن"، الأحد، إن زيارة العودة تهدف إلى "استلام الشريط الحدودي كاملاً مع إدارة المعبر (نصيب الحدودي مع الأردن) فيه".وأضافت المصادر أن العودة "عقد اجتماعات مع قيادات مدنية وعسكرية معارضة موجودة داخل الأردن، بهدف التنسيق مع قيادات الجنوب السوري". وأكدت المصادر أن "هناك تطمينات روسية للعودة بأن إدارة المنطقة كاملة ستعود له بعد إخراج الإيرانيين من درعا".لكن عضو "هيئة التفاوض السورية"، إبراهيم الجباوي، استبعد أن يتم نشر عناصر تابعة لـ"الواء الثامن" في معبر "نصيب" الحدودي، رغم تأكيده أن "ثمّة دعم قادم للفصيل، كونه اكتسب سمعة جيدة بين مدنيي المنطقة، وينتسب إليه معظم العناصر الذين كانوا في صفوف المعارضة قبل التسوية في عام 2018". واعتبر الجباوي أن "الزيارة جاءت بعد فشل القوات الروسية في إبعاد المليشيات الإيرانية من المناطق الواقعة قرب الحدود الأردنية".وأشار إلى أن من أبرز المشكلات التي سببها الوجود الإيراني إغلاق معبر جابر- نصيب، الذي يربط المنطقة بالخليج العربي، والذي سيطرت عليه الفرقة الرابعة المدعومة من إيران منذ عام 2018، ما أدى إلى توقف حركة التجارة بين البلدين، وفق ما نقله موقع "العربي الجديد". ولفت إلى وجود هواجس أمنية لدى الأردن من عمليات تهريب المخدرات عن طريق تلك المليشيات إلى الأراضي الأردنية ومنها إلى الخليج، إضافة إلى تهريب "الإرهابيين" والأسلحة.وبيّن أن فتح المعبر الحدودي مهم لروسيا في هذه المرحلة، وبخاصة بالتزامن مع المؤتمر الذي تدعو إليه من أجل "إعادة اللاجئين". من جهته، قلّل الناطق باسم "تجمع أحرار حوران" المحلي، أبو محمود الحوراني، من أهمية الحدث، خاصة أن "الجنرالات الروس بشكل عام يجتمعون مع الوجهاء في المناطق أو القيادات العسكرية مثل أحمد العودة وغيره".