loader

قيادة "أحرار الشام" تعلن توسع نطاق الخلافات مع القائد المنشق عنها "حسن صوفان"

قاسيون – رصد قالت قيادة حركة "أحرار الشام" التابعة للجبهة الوطنية للتحرير إن القائد السابق للحركة "حسن صوفان"، والذي يقود تمرداً ضد القيادة الحالية،رفض عدة أطروحات بناءة من شأنها التوصل إلى حل إزاء الأحداث الأخيرة في الحركة.وذكرت القيادة في بيان رصده  موقع نداء سوريا المعارض أنها ما زالت "تستخدم لغة تغليب خطاب العقل على العاطفة، ووضع مصلحة استمرار العمل الجماعي عند كل أزمة تعصف بها". وأضافت: "لأجل ذلك تمّ عرض كثير من الطروحات البناءة على الطرف الآخر المتمثل بحسن صوفان الفاقد للشرعية، ولكن أبى عليه هواه إلا أن يرفض ويتعنت ليفتّت عمل الجماعة، وليستأثر برأيها، ويستبدّ بقرارها".ولفتت إلى أن الحركة "تعتمد على التوجه الجماعي الذي يبني ويزيد من ثبات أبنائه في وجه الملمّات، وهذا ما لم تره من الطرف الآخر الذي يعمل على التوجه الواحد المتفرد الذي لا يستطيع تحمل الأعباء والأثقال بما يحاك لواقع ثورتنا"، حسب ما جاء في البيان. وختمت القيادة بالقول: "حاولنا مراراً أن يكون مجلس القيادة من مسؤولي مناطق أبناء الحركة، ولكنّ صوفان أبى إلا أن يكون المجلس غنيمةً يريد اقتسامها مع من معه ناسفاً بذلك الهيكلية التنظيمية المعتمدة، والتي تسير بالحركة على خطىً ثابتة لا تقبل البعض على حساب الكل"، مشددة أيضاً على بقاء الحركة في محافظة إدلب للدفاع عنها.يذكر أن حالة من التوتر تسود في حركة "أحرار الشام" منذ مطلع شهر تشرين الأول/ أكتوبر الجاري، بعد قيادة قائد الجناح العسكري في الحركة سابقاً النقيب "أبو المنذر" تمرداً بدعم من "حسن صوفان" ضد قيادة الحركة الحالية.