loader

ابنة محمد الماغوط تطالب بمنع الأذان في سوريا

قاسيون – رصد أثارت الكاتبة والشاعرة السورية سلاف الماغوط، ابنة الكاتب السوري المعروف محمد الماغوط انتقادات واسعة بسبب منشور لها عبر فيسبوك دعت فيه إلى منع الأذان في سوريا.وقالت ماغوط عبر صفحتها "ياليت يتم منع الأذان في سوريا"، وعادت لتأكيد ما كتبته معتبرة الدين هو "العائق الوحيد في وجه تقدم أي أمة"، حسب زعمها. ودافعت الماغوط عن دعوتها خلال مداخلتها عبر ردايو أورينت الخميس، بالقول "نحن كسوريين متأثرون بجو السعودية، فسوريا أنقى وأطهر من كل الظواهر التي غيرت من بيئتنا ومجتمعنا، المجتمع السوري جدا راقي".واعتبرت أن "الدين داخل بحياتنا بطريقة جعلته سبب لتخلفنا"، على حد تعبيرها. وحول سؤالها عن سبب دعوتها لمنع الأذان في سوريا لطالما أنها تنبذ الدين الإسلامي، ذكرت سلافة الماغوط جانباً من سلوكيات معارضين سوريين، بينهم الأخوان المسلمين في امتناعهم عن مصافحة النساء ممن خرجن معهم في مظاهرات ووقفات تضامنية في بريطانيا.كما اعتبرت أن ما يشجعها على الحديث "وجود أناس يؤيدون فكرتي بمن فيهم المتطرفون!". وختمت سلافة الماغوط مداخلتها بالقول "تبين لي بعد نشري لرأيي أن معركتنا ليست سقوط بشار أسد، بل معركتنا ستكون بعد سقوطه".وجاء كلام سلافة الماغوط في وقت تشهد فيه الدول الإسلامية حالة توترا ومقاطعة للبضائع الفرنسية واعتداءات بالسكاكين بحق مسلمين على إثر خطاب الكراهية الذي بدأه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ضد الإسلام. وسلافة هي ابنة الكاتب السوري محمد الماغوط، وهي شاعرة ولها عدة دواوين ورواية وعدد من الترجمات إلى جانب عملها كفنانة تشكيلية.وكانت الماغوط، التي تنحدر من مدينة السلمية بريف حماة، رفضت استلام وسام الاستحقاق الذي منحه بشار أسد، لوالدها بالعام 2005 وكتبت على حسابها في “فيس بوك” إن ”الوسام الذي هداه بشار الأسد لوالدي لا أريده، لا أقبل كوريثة وساما من مجرم”.