loader

خبز أزرق (يخزي العين) ..!

قاسيون ـ سوشال

انتقد العديد من مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي الخبز الذي تبيعه أفران دمشق للمستهلكين مشيرين إلى أنه غير قابل للاستهلاك البشري ، ومائل للزرقة ، دلالة أنه خطير على الصحة العامة .

وكتب الصحفي مع النظام بسام مصطفى على صفحته الشخصية في فيسبوك واصفا وضع الخبز كالتالي : "مائل للزرقة هو ما يضطر تناوله أهالي مدينة جرمانا والدويلعة تحت وطأة الإزدحام الكبير على الأفران وغياب الخبز غير المبرر لدى المعتمدين!!"

وأضاف ، يمكن القول: إن المواطن قد يضطر لتناول خبز مكسر وجاف ومخلوط بالشعير بسبب سوء الصنع وطريقة التعبئة مجبراً، لكن من غير المبرر والمعقول تناول خبز لونه قريب من الزرقة،ومن حقه أن يسأل أين الرقابة عن جودة خبزه ولقمة عيشه.

ومن حقنا أن نسأل ماذا يحدث لرغيف الخبز السوري وإلى متى ستستمر أزمة الأفران والإزدحام حتى بات الحصول على ربطة الخبز حلم المواطن وعنواناً لصبره وقوة تحمله؟!الا يكفيه مرارة الغلاء والإزدحام على وسائل النقل، وطوابير أصحاب السيارات والسرافيس على محطات الوقود للحصول على مادة البنزين؟!.

وتابع : " من يريد بعض النماذج فليذهب ويراقب أفران جرمانا (النهضه) و(الجوره و اسحاق) في الدويلعه كي يصاب بالذهول لجهة الإزدحام !! ووصول سعر مبيع ربطة الخبز إلى ٥٠٠ ل.س إن وجدت!! وقيام بعض أهالي جرمانا شارع القوس بشراء خبز (التنور ) بسعر ١٢٥ ل.س للرغيف، والطوابير المحتشدة أمام أفران الخبز المشروح خاصة يوم الجمعة في ظل غياب أي نوع خبز لدى المعتمدين بجميع ألوانه البيضاء والزرقاء!

 وبين مصطفى ، أن الحصول على رغيف الخبز في يوم الجمعة حلم بحد ذاته؟!. متسائلا فإلى أين يسير بنا مشهد القهر وذل الإنتظار؟ وأين هم المفسرون والمعبرون ليفسروا لنا ما يحدث لرغيف الخبز و احتياطي الطحين والمخازين من الحنطة ،وهل بتنا نعيش سنوات العجاف، ومتى نعود لسنوات الوفرة، وما قيل عن رغيف خبزنا بأنه ( خط أحمر) لكي يتحول اليوم إلى شبيه بالأزرق !!.