loader

خفايا زيارة عضو تيار الغد عبد السلام النجيب الى ريف حمص الشمالي

قاسيون ـ خاص

تداولت وسائل اعلام وناشطين خبر مفاده زيارة عضو تيار الغد المدعو عبدالسلام النجيب الى ريف حمص الشمالي ،وتضاربت الأنباء حول أهداف و فحوى الزيارة

وكالة قاسيون وعبر مصادر خاصة حصلت على حقيقة المعلومات حول الزيارة وأهدافها والجهات التي تقف خلفها

حيث ذكرت مصادر مطلعة على خفايا الزيارة أن عضو تيار الغد المدعو عبدالسلام النجيب وصل الى حمص برا قادما" من بيروت التي وصل اليها قادما من العاصمة السعودية الرياض, وليس عن طريق مطار دمشق الدولي كما أشيع

وذكرت المصادر ان الزيارة تم التنسيق لها بشكل مسبق مع مليشيا حزب الله الإرهابي التي تسعى جاهدة الى تفريغ المنطقة بالقوة واحداث تغيير ديموغرافي على غرار عمليات التهجير (الممنهج) التي قامت بها في كل من تلكلخ والقصير

وكان لافتا" استقبال ( النجيب ) في مطار رفيق الحريري الدولي من قبل عناصر(حزب الله) التابعين للوحدة الأمنية 265المعروفة بنشاطها في دول الخليج العربي

المكلفة بمرافقة وحماية الأشخاص الذين يعملون لصالح (حزب الله ) الذي قام بمساندة النظام السوري وشارك بعمليات القتل والتهجير (الطائفي) التي طالت أهالي محافظة حمص ريفا ومدينة

وأكدت المصادر ان عناصر الوحدة الأمنية وبمرافقة عناصر مخابرات النظام رافقت النجيب الى ريف حمص الشمالي وبقيت بجانبه طول فترة الزيارة التي جال فيها على عدد من القرى والبلدات في ريف حمص الشمالي المهجرة بالاصل بعد اتفاق المصالحة

ويذكر ان العديد من مقاتلي المعارضة أجبروا على البقاء في بلداتهم في العام 2018 ضمن اتفاق تسوية (مصالحة) برعاية (روسية) مالبثت روسيا ان تنصلت من تعهداتها وفقد العديد من مقاتلي المعارضة حياتهم وقتلوا بعمليات تفجير او عن طريق اعتقالهم لدى الافرع الأمنية التابعة للنظام السوري

أهداف خطيرة للزيارة تهدف الى إفراغ ريف حمص الشمالي

المصادر ذكرت معلومات خطيرة حول أهداف الزيارة ، حيث ذكرت أن رتلا عسكريا تابعا للنظام بمرافقة عناصر أمنية وبعض الأشخاص من أبناء مدينة تلبيسة و عقدوا اجتماعا في مقر بلدية تلبيسة مع بعض عرابي المصالحة في ريف حمص الشمالي ابرزهم

احمد رحال والدكتور عيسى حديد و بعض الشخصيات العشائرية في المنطقة

واالقيادي السابق في جيش التوحيد سليمان ميزنازي الملقب ب(الهواد)

والقيادي العسكري السابق لؤي العزو من بلدة الدار الكبيرة

وأبرز اهداف الزيارة التي وصفت بالخطيرة والتي يحاول تحقيقها المدعو

عبد السلام النجيب واحمد الرحال والد رامي الرحال المقيم في لبنان و المشرف على التنسيق بين مليشيات حزب الله و تيار الغد.

- تشكيل مليشيات دفاع وطني في ريف حمص الشمالي على غرار مليشيات الدفاع الوطني التي أسسها النظام من (الشبيحة) و (المجرمين )

- مشاركة هذه المليشيات في المعارك التي يخوضها النظام ضد قوات المعارضة في مناطق ادلب و ريف حلب

- افراغ المنطقة من ابناءها لصالح مليشيا حزب الله التي تسعى الى احداث تغيير ديموغرافي على غرار مناطق ريف حمص الغربي التي تسيطر عليها مليشيات (طائفية إيرانية ) بالتنسيق مع عناصر حزب الله

- الزج بالشباب من أبناء ريف حمص الشمالي في مجموعات (مرتزقة) تقاتل خارج سوريا

- استغلال الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي يعيشها أبناء ريف حمص الشمالي وتقديم وعود (كاذبة) بتحسين أوضاعهم الاقتصادية في حال قبولهم بالمطالب التي جاء بها

وتذكر المصادر ان زيارة المدعو ( عبد السلام النجيب ) ليست الأولى و لن تكون الأخيرة بحسب المصادر ،

فهو يسعى جاهدا للحصول على مكاسب مادية كما يقول نشطاء من حمص على غرار المكاسب التي حققها في اتفاق المصالحة السابق، وتؤكد المصادر ان النجيب وبالتشارك مع رئيس تيار الغد احمد الجربا حصلوا على مئات آلاف الدولارات من (حزب الله) لقاء تنفيذ ذلك الاتفاق

موقف أهالي حمص من الزيارة

للوقوف على هذه الحقائق أجرت وكالة قاسيون لقاء مطولا مع الدكتور عبدالكريم النجيب في مقر إقامته في تركيا وهو أحد رجال الاعمال السوريين المعروفين من محافظة حمص وشخصية بارزة في المجتمع السوري وهو ابن شقيق المدعو عبد السلام النجيب

كما حضر اللقاء عدد من أبناء محافظة حمص من مختلف الشرائح وأبدوا موقفا حازما من هذه الزيارة واستنكروها بشدة كما جاء على لسان الدكتور عبد الكريم النجيب الذي قال :

إن هذه الزيارة التي وصفها بالمشبوهة مثال حي على المحاولات البائسة والفاشلة التي دأب النظام ومليشيات حزب الله عبر من وصفهم (بأزلامهم) للنيل من مواقف أبناء محافظة حمص الذين بذلوا اغلى مايملكون من اجل ثورة الحرية والكرامة التي وصفها بالثورة العظيمة التي لا يمكن ان تنكسر بهذه المحاولات البائسة لتركيع أبناءها ،

 وجعلهم دروع بشرية لمشاريع هدامة للمجتمع السوري

 الدكتور عبد الكريم النجيب أدان هذه الزيارة و أستنكرها بشدة مؤكدا ان هذه زيارة من وصفهم (بالطابور الخامس) الذين يسعون الى استغلال أبناء ريف حمص

 وتحقيق مكاسب شخصية ، مؤكدا وقوف أبناء حمص موقف موحد اتجاه هذه التصرفات العبثية التي يقوم بها اشخاص فاسدين ،هم نتاج أحزاب وتيارات محسوبة على منصات ومؤسسات المعارضة،مستغلين الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي يعيشها كافة أبناء الشعب السوري

وأكد ان مصير هذه المناطق يقرره أهلها و أبناؤها الذين دفعوا ثمنا باهظا من اجل تحقيق اهداف الثورة السورية

وشدد الدكتور على ان أهالي حمص عامة وأبناء حي دير بعلبة وعائلة النجيب بشكل خاص يتبرأون من تصرف المدعو عبد السلام النجيب الذي يعد احد افراد هذه العائلة المعروفة في حمص بمواقفها المناهضة للنظام السوري تاريخيا

كما ان الشيخ عبدو عباس النجيب عضو مجلس الشعب أتخذ موقفا واضحا من النظام السوري وأعلن عن انشقاقه عن النظام ومجلسه مع انطلاق الثورة السورية

وختم الدكتور عبد الكريم النجيب على أن أبناء حمص لن يسمحوا لأي شخص كان بالعبث بمصير أبناء المنطقة والزج بهم في معارك عبثية والتضحية بهم على مذبح المصالح الإيرانية ومليشيات حزب الله والنظام السوري الذين ارتكبوا اشنع المجازر بحق الشعب السوري و هجروا أبناء سوريا ممن اعلنوا وقوفهم ضد النظام السوري

مشددا على انه سياتي اليوم الذي يعود به أبناء حمص الى مدنهم وقراهم اعزاء منتصرين بدون وجود للنظام السوري الذي وصفه بأنه قاتل مأجور ضحى بسوريا وشعبها من اجل البقاء على انقاض سلطة هزيلة

مؤكدا انه على يقين بعودة كافة أبناء الشعب السوري المهجر الى بيوتهم بعد زوال النظام السوري ومليشياته التي قال انها سوف تكون نهايتها وخيمة ،

وان كل من عمل لصالح النظام السوري ضد أبناء شعبه سيكون مصيره مثل مصير عرابي المصالحات الذين قام النظام بتصفيتهم او اعتقالهم ولا زال مصير الكثير منهم مجهولا بعد أن استخدمهم النظام السوري ثم تخلص منهم ،

 منوها على ان النظام السوري نظام يسعى دائما الى التخلص من كل الذين وقفوا بجانيه من قيادات امنية وعسكرية وقفوا بجانب النظام ثم تخلص منهم بعد ان أصبحوا عبئأ عليه

وانهى النجيب القول بأن الثورة السورية رغم كل الظروف الدولية المحبطة التي تحيط بها الى انها ستحقق أهدافها وان تضحيات الشعب السوري لن تذهب سدى .

يذكر ان الدكتور عبد الكريم النجيب ينحدر من حي دير بعلبة الحمصي

الذي تم تهجير أهله من قبل مليشيات النظام السوري ومليشيات حزب الله وارتكبت فيه أبشع المجازر بحق المدنيين

وهو من أصحاب الايادي البيضاء التي قدمت يد العون لابناء الشعب السوري في المجال الإنساني والدعم الاجتماعي وهو من الشخصيات المعروفة على مستوى الساحةالسورية.