loader

الدفاع الروسية ترتكب خطأ فادحاً كشف زيف مزاعمها

 قاسيون – رصد جددت وزارة الدفاع الروسية اليوم الأربعاء المزاعم التي تطلقها بين الحين والآخر بخصوص وجود تحضيرات لتنفيذ هجوم كيميائي في محافظة إدلب شمال غربي سوريا، إلا أنها وقعت هذه المرة بسقطة كبيرة كشفت زيف مزاعمها. وزعمت الوزارة في بيان صادر عن نائب رئيس "مركز المصالحة الروسي في سوريا" اللواء "ألكسندر غرينكيفيتش" أن من وصفتهم بـ"الإرهابيين" نقلوا براميل من الكلور إلى منطقة "خان شيخون" جنوب إدلب لتنفيذ هجوم كيميائي واتهام نظام الأسد به.وادعى البيان أن "الإرهابيين" وصلوا إلى "خان شيخون" على متن 3 سيارات بهدف "محاكاة عملية مساعدة الضحايا". وكشف البيان الروسي هذا زيف المزاعم التي تطلقها موسكو بين الحين والآخر واتهامها لمنظمة الدفاع المدني السوري "الخوذ البيضاء" والفصائل الثورية و"هيئة تحرير الشام" بالتحضير لهجمات كيميائية في إدلب، وذلك بسبب سيطرة الميليشيات المرتبطة بها على مدينة "خان شيخون" قبل أشهر.وتمكنت ميليشيات روسيا وإيران في الثالث والعشرين من شهر آب/ أغسطس الماضي من السيطرة على مدينة "خان شيخون" بشكل كامل بعد أشهر من القصف المكثف وقتل وتهجير أهاليها. يُذكر أن مصادر أمنية تركية أكدت مؤخراً قيام نظام الأسد بنقل غازات كيميائية سامة إلى أماكن قريبة من ريف إدلب تحضيراً لشن هجوم جديد واتهام الفصائل الثورية والجيش التركي به.