loader

قوبلت ببرود... "الدفاع الروسية" توجه دعوة لعقد مؤتمر للاجئين بدمشق

قاسيون – رصد قالت صحيفة "الشرق الأوسط"، إن قرار وزارة الدفاع الروسية عقد مؤتمر دولي للاجئين السوريين، "قوبل ببرود من وزارة الخارجية الروسية، وعدم ارتياح من الجانب السوري وارتباك من المنظمات الدولية.وأضافت الصحيفة، الخميس، أن الدول الغربية انقسمت إزاء كيفية التعاطي مع بنود المؤتمر المزمع عقده في دمشق بين 10 و14 من تشرين الثاني المقبل، خصوصاً ما يخص شروط العودة والمسار السياسي والأعمار. وأشارت إلى أن "المفاجأة، كانت بتسلم مسؤولين غربيين ودوليين دعوة من الجانب الروسي تلبية لمبادرة الجيش، لعقد مؤتمر دولي في العاصمة السورية لبحث (عودة اللاجئين والمشردين في مختلف أنحاء العالم إلى وطنهم)".وتضمنت الدعوة أنه نظراً لأن الأزمة السورية "استقرت نسبياً"، وزادت الأعباء على الدول المضيفة للاجئين، على المجتمع الدولي أن يضاعف جهوده لتقديم "دعم شامل لجميع السوريين الراغبين في العودة إلى بلدهم وإيجاد الظروف المناسبة لمعيشتهم خصوصاً ما يخص البنية التحتية والمرافق المعيشية والدعم الإنساني". ووفقاً لـ"الشرق الأوسط"، فإن عناصر المقاربة السابقة قوبلت بـ"تحفظ" النظام، خصوصاً ما يخص الحديث الروسي عن "استقرار الوضع وانتهاء العمليات العسكرية"، حسبما قاله وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف قبل أيام، لأن الحكومة السورية «غير راضية» عن التفاهمات بين موسكو وأنقرة إزاء إدلب وبين موسكو وواشنطن إزاء شرق الفرات. ولأن الخطة الروسية تتضمن "مناقشة تقديم الدعم للاجئين في العالم وإحلال السلام في سوريا"، فإن دبلوماسيين غربين أعربوا عن تحفظ بلادهم على الحديث عن الحل السياسي خارج مسار عملية جنيف برعاية الأمم المتحدة لتنفيذ القرار 2254، الذي يتضمن توفير "بيئة محايدة" وعودة طوعية اللاجئين وانتخابات بإدارة من المنظمة الدولية، وفقاً للصحيفة. وأبدى مسؤول غربي رفيع تحفظاته على الحديث بإعمار البنية التحتية، لأن موقف الدول الأوروبية وأمريكا يقوم على ربط المساهمة بالإعمار بتنفيذ عملية سياسية ذات صدقية.وعلى الصعيد الأممي، ظهر انقسام بين مؤسسات الأمم المتحدة، حيث أبدى مسؤولون رغبتهم بحضور المؤتمر الروسي، فيما أشار آخرون إلى ضرورة احترام معايير الأمم المتحدة التي تخص شروط عودة اللاجئين، وفقاً لـ"الشرق الأوسط". وخلصت الصحيفة حسب موقع الشرق سوريا  إلى عدم وجود مؤشرات إلى نية جماعية من الدول الغربية الدخول في مفاوضات مع الجانب الروسي إزاء كيفية التعاطي مع "مؤتمر اللاجئين" المقبل، في وقت تتداخل ملفات إقليمية ودولية قد تحول دون رغبة بعض الدول في "إغضاب" روسيا.