loader

أذربيجان: جيشنا دمر دبابات و مدفعية لأرمينيا ولم ينسحب من أي منطقة حررها

قاسيون – رصد أكد المتحدث باسم وزارة الدفاع الأذربيجانية، أنار أيوازوف، أن جيش بلاده لم ينسحب من أي منطقة حررها من الاحتلال الأرميني، وأن كل شيء يسير وفق خطة العملية.وأوضح أيوازوف في مؤتمر صحفي، الخميس، أن العملية التي أطلقها جيش أذربيجان من أجل تحرير أراضيه مستمرة بكل حزم. وكشف عن إسقاط الدفاعات الجوية الأذربيجانية مسيرة تابعة لأرمينيا في منطقة قريبة من الحدود، وإلحاق ضربة موجعة بالبنية التحتية العسكرية لأرمينيا ومستودعات ذخائرها.وأشار إيوازوف إلى أن جيش بلاده دمر قافلة عسكرية التابعة للجيش الأرميني خلال عملية تغير موقع. كما أكد تدمير 10 دبابات، و6 مدفعيات من طراز "D-20 " ومدفع هاوتزر، و30 عربة عسكرية في جبهات مختلفة، لافتًا إلى فرار جنود الفوجين الأول والسابع في الجيش الأرميني.وبيّن أن القوات الأرمينية التي تواجه الهزيمة لجأت إلى قصف محافظات غوران بوي، وترتر، وآغدام، وأغجه بدي، وبردي بالصواريخ، ما أدى إلى وقوع قتلى وجرحى بين صفوف المدنيين الأذربيجانيين. وشدد أن كافة الأهداف التي استهدفها جيش أذربيجان تعد أهدافًا مشروعة تتماشى مع القانون الدولي، قائلًا:"جيشنا ليس لديه أي مشكلة في التجهيزات، ولم ينسحب خطوة واحدة من المناطق التي حررها من الاحتلال منذ اليوم الأول للهجوم المضاد الذي أطلقه".وأضاف:" كل شيء يسير وفق خطة العملية، والوجهة قره باغ، والنصر لنا". ومنذ 27 سبتمبر الماضي، تتواصل اشتباكات على خط الجبهة بين البلدين، إثر إطلاق الجيش الأرميني النار بكثافة على مواقع سكنية في قرى أذربيجانية، ما أوقع خسائر بين المدنيين، وألحق دمارا كبيرا بالبنية التحتية المدنية، بحسب وزارة الدفاع الأذربيجانية. وردا على الاعتداءات، نفذ الجيش الأذربيجاني هجوما مضادا، تمكن خلاله من تحرير مناطق عديدة من الاحتلال الأرميني، بحسب ما أعلنته باكو. وتحتل أرمينيا منذ عام 1992، نحو 20 بالمئة من الأراضي الأذربيجانية، التي تضم إقليم "قره باغ" و5 محافظات أخرى غربي البلاد، إضافة إلى أجزاء واسعة من محافظتي "آغدام" و"فضولي".المصدر: الأناضول