"فورن بوليسي": النظام السوري يواصل الحصول على مكونات لأسلحته الكيماوية

قاسيون – رصد كشفت مجلة "فورين بوليسي" الأمريكية، عن تقرير أمريكي قدمته إدارة الرئيس دونالد ترامب، إلى الكونغرس الأمريكي، يُظهر سعي النظام السوري إلى استعادة قدراته الكيماوية التي تآكلت بسبب الحرب المستمرة، بالإضافة إلى الضربات الجوية الأمريكية المتتالية.وأكد صحة النتائج السابقة، مسؤولون أمريكيون، سابقون وحاليون، بالإضافة إلى المصادر الدبلوماسية، حسب المجلة. وأشارت "فورين بوليسي" إلى أن مسؤولين سابقين في إدارة ترامب، يبدون قلقاً إزاء احتمال إقامة مرافق ومصانع لإنتاج الصواريخ في الداخل السوري بشكل "يمكن أن يهدد إسرائيل".واستعرضت تقريراً أرسلته وزارة الخارجية الأمريكية إلى الكونغرس، العام الحالي، جاء فيه: "بالرغم من استكمال تدمير مرافق إنتاج الأسلحة الكيماوية التي أعلنت عنها سوريا إلى جانب ترسانتها من السلاح الكيماوي، يواصل نظام الأسد السعي للحصول على الأسلحة الكيماوية وقد استخدم كلاً من الكلور والسارين عدة مرات خلال النزاع". وأكد التقرير أن "النظام يسعى لإعادة تطوير إمكانياته في مجال إنتاج الأسلحة الإستراتيجية التي خسرها في النزاع"، وأن واشنطن "تواصل مراقبة عمليات الشراء التي تقوم بها سوريا لتدعم سلاحها الكيماوي وبرامجها الصاروخية".وحذرت الخارجية الأمريكية، من أن إيران استغلت الحرب السورية لتشكيل مجموعة من الميليشيات متعددة الجنسيات في كل الطرقات المؤدية للمعابر الحدودية. واعتبرت "فورين بوليسي"، أنه لم يتضح بالنسبة للمسؤولين الأميركيين بأن إيران يمكن أن تفكر بنقل الصواريخ الباليستية للنظام مباشرة، في خطوة قد توسع من مدى ودرجة خطورة ترسانة النظام من غاز السارين والكلور.وأفاد مسؤول سابق في إدارة ترامب، أن الولايات المتحدة أعطت الضوء الأخضر لإسرائيل لتنفذ غارات جوية في الداخل السوري تستهدف من خلالها الجهود الإيرانية الساعية لإنشاء وتأسيس مرافق ومصانع مخصصة للصواريخ بالقرب من حدودها، وهذا ما تعتبره إسرائيل خطاً أحمر. وأكد المسؤول أن أميركا تجنبت قصف منشآت كيماوية فيها روس، موضحاً أن تنفيذ تلك الضربة كان سيستنزف قدرات النظام الكيماوية.