إعلام النظام : فساد لجان المحروقات يزيد من حدة أزمة نقص البنزين

قاسيون – رصد أكدت مصادر محلية تابعة لنظام الأسد ، أن اللجان الفرعية للمحروقات في المحافظات الخاضعة لسيطرة النظام السوري، زادت من حدة أزمة نقص البنزين خلال الفترة الماضية، من خلال تحكمها في عمليات التوزيع. وتحدثت صحيفة "تشرين" الموالية  عن وجود نقص في المحروقات،مشيرة  إلى وجود فساد في عمليات توزيع طلبيات البنزين. وساقت  الصحيفة مثلاً لتوزيع طلبين من البنزين يومياً لقرية معردس الصغيرة في ريف حماة الشمالي المتاخم لبلدة مورك، في حين تحصل منطقة كبيرة كالسلمية أو محردة على ثلاثة طلبات أسبوعياً. وقالت إن مدينة مثل مصياف يخصص لها 66 ألف ليتر أسبوعياً، ما يكفي لتعبئة 2200 سيارة، في حين يصل أكبر طابور إلى 400 سيارة، مضيفة: "إذ ما إن يتم افتتاح محطة بعد إغلاقها بسبب المخالفة والامتناع عن البيع حتى يعاد إغلاقها بعد بضع ساعات وللسبب نفسه". ورأت حسب موقع الشرق سوريا  أن "سوء التدبير ومصالح الآخرين وقلة المادة سبب جوهري للطوابير التي نراها على محطات المحروقات"، مشيرة إلى أنه "رغم وجود حل لكل مشكلة، إلا عندنا فكل حل له مشكلة". وتتفاقم أزمة الوقود في مناطق سيطرة النظام السوري، حيث تصطف طوابير من السيارات لمئات الأمتار.وكانت وزارة النفط، قررت السبت الماضي، السماح للسيارات الخاصة بتعبئة الوقود مرة واحدة كل سبعة أيام، فيما سبق ذلك قرار بتخفيض كمية تعبئة البنزين في المرة الواحدة للسيارات الخاصة من 40 إلى 30 ليتراً، وقرار آخر بتخفيض مخصصات المحافظات من الوقود.