loader

أبو خالد الشامي يعلق على الرواية الروسية باستهداف 11 قيادياً في "تحرير الشام"

قاسيون - متابعات

أكد المتحدث العسكري باسم هيئة تحرير الشام، أن التصعيد العسكري الروسي الأخير أدى إلى خسائر مادية وبشرية في صفوف المدنيين، بعيدا عن الرواية المختلقة أنه استهدف قيادات في الهيئة وقتل 11 منها في غارات استهدفت اجتماعا لهم في منطقة عرب سعيد غرب إدلب. 

وأضاف الشامي بتصريحات نقلها المكتب الإعلامي لهيئة تحرير الشام، أن "المناطق المحررة في الأيام القليلة الماضية حملة قصف عنيفة شنها طيران المحتل الروسي على عدة بلدات وقرى مأهولة بالسكان، كان من بينها قرى جبل الشيخ بحر ومناطق غرب إدلب، وقرى جبل الزاوية جنوب إدلب، التي تتعرض بشكل يومي لقصف مدفعي وصاروخي من ميليشيات الاحتلال".

ولفت الشامي إلى أن التصعيد العسكري من الروس والنظام ليس جديداً قائلاً إن "أهالي الشمال المحرر اعتداواعلى عدوان الاحتلال وعلى غدره في أي مناسبة، وذلك مند أن وطئت قدمه أرض الشام في أيلول 2015".

ونوه إلى أن النظام مازال يروّج لانتصارات وهمية عبر نسج الأكاذيب واختلاق الروايات، وهذه عادته في كل المعارك التي خاضها مع المستضعفين، والتي ظهرت على حقيقتها الواضحة في أرض الشام، عبر سلسلة من الأكاذيب، كامتلاك الفصائل الثورية للسلاح الكيماوي وتحضير فرق الإنقاذ لهجمات "استفزازية"، أو استهداف أسواق عامة أو مشافٍ خاصة والقول إنها مستودعات أسلحة وغير ذلك.

وأِار إلى أن العدو لايزال يروّج لانتصارات وهمية عبر نسج الأكاذيب واختلاق الروايات، وهذه عادته في كل المعارك التي خاضها مع المستضعفين، والتي ظهرت على حقيقتها الواضحة في أرض الشام، عبر سلسلة من الأكاذيب.

وختم بالتأكيد على استعداد الفصائل العسكرية التام لأي عدوان، وأن ذلك واجباً دينياً وشرعياً على جميع المقاتلين في الشمال السوري، على حد تعبيره.