"الشرق الأوسط": هناك قلق من احتمالات بلقنة سوريا أو صدام روسي -أمريكي أو روسي -تركي.

قاسيون – رصد

قالت صحيفة "الشرق الأوسط" إن سجالات جديدة برزت بين موسكو ونظام الأسد  بعد زيارة الوفد الروسي إلى العاصمة دمشق، من قبيل ضغط موسكو على النظام، فيما يحاول النظام فتح قنوات اتصال مع الغرب والعرب.ونقلت الصحيفة اليوم الخميس، عن تحليل كتبه السفير الروسي السابق لدى النظام ألكسندر أكسينيونوك، أن نخب النظام تركز على روسيا، وكأن المفتاح السحري في جيبها، كما أنها تنظر إلى النقد الودي على أنه ضغط، متسائلاً هل تنفيذ القرار 2254 بالنسبة للنظام هو العودة إلى ما قبل 2011.وأوضح أن تنشيط العملية السياسية في جنيف، ليس العودة إلى ما قبل 2011، وإنما لتعزيز الدولة السورية على أساس شامل من الوفاق الوطني. وبيّن أكسينيونوك أن إتباع نهج مرن من جانب النظام وفهم أفضل لنياته من شأنه أن يساعد روسيا في اتصالاتها مع شركائها الغربيين والعرب للخروج بموقف واضح، فإعادة التأهيل الاقتصادي غير ممكن دون تنسيق دولي.وأكد أن على السوريين إدراك أن لروسيا مصالحها العالمية الخاصة، التي قد لا تتوافق دائماً مع مصالح النظام، مشيرا إلى أن الاتفاقيات مع إسرائيل وتركيا كانت مفيدة للنظام. وخلص المسؤول الروسي حسب ما نقل موقع الشرق سوريا  إلى أنه لن يكون هناك عودة إلى ما قبل 2011، ومع اقتراب موعد الانتخابات الرئاسية 2021، تنضج توقعات قلقة بوجود احتمال بلقنة سوريا أو صدام روسي أمريكي أو روسي تركي.