loader

مركز دراسات: 6 نقاط خلافية بشأن سوريا يناقشها الروس والأتراك في أنقرة

قاسيون - متابعات

نشر مركز "جسور" للدراسات، ورقة بحثية، عن مجمل النقاط الخلافية بين تركيا وروسيا في سوريا، والتي من المتوقع مناقشتها في الاجتماعات الجارية بين الطرفين في أنقرة.

وبحسب المركز يمكن تحديد نقاط خلافية عديدة بين الجانبين حول آلية العمل في سوريا وهي: 

1- ترغب تركيا في حسم مصير المناطق الداخلة ضمن تفاهم "سوتشي" والتي توغل فيها النظام السوري آواخر عام 2019 ومطلع عام 2020، وذلك من خلال وضعها تحت حماية قوى أمنية تشرف أنقرة وموسكو على إعدادها، في حين أن روسيا تريد تثبيت الوضع الراهن وسيطرة قوات النظام على تلك المناطق.

2- لا ترحب تركيا بالاستجابة لرغبة موسكو بفتح الطرقات الدولية وفق الرؤية الروسية قبل التوصل إلى تفاهم شامل يضمن أمن إدلب وما حولها، في حين أن موسكو تريد نقاش فتح طريق m4 الذي تشرف تركيا على أجزاء مهمة منه دون التطرق لأي دور تركي في طريق m5.

3- تسعى روسيا لتوسيع دورها في محافظة إدلب، وخاصة في المناطق المحاذية لطريق m4، وتتذرع بالتهديدات الأمنية المستمرة لمسار الدوريات المشتركة والمصالح الروسية في هذه المنطقة، لكن هذه الرغبة لا تلقى قبولاً تركياً دون تحقيق تفاهم شامل حول باقي النقاط الخلافية.

4-مستقبل منطقة شرق الفرات من الملفات المعقدة على الطاولة، حيث لا تزال تركيا تنتظر تنفيذ ما تم الاتفاق عليه في مذكرة "سوتشي"، والتي تتضمّن إبعاد التنظيمات الإرهابية عن المناطق الحدودية، كما تنظر أنقرة بعين القلق للتوافقات الروسية-الكردية الأخيرة. لكن يبدو أن الطرفين قد توصلا إلى اتفاق ما تلا التوافق الروسي-الكردي، وأن هذا الاتفاق يراعي المخاوف التركية الأمنية في شمال شرق سوريا.

5- مصير منطقتي "تل رفعت" و"منبج" في ريف حلب أيضاً مطروح على طاولات المباحثات، حيث تطالب تركيا بتنفيذ روسيا لالتزاماتها في اتفاق سابق لتسليم المنطقتين لفصائل المعارضة.

6- تحاول روسيا إقناع أنقرة بإعادة النظر في عدد قواتها المنتشرة في إدلب، بالإضافة إلى حجم العتاد الحربي الثقيل المتواجد هناك، بهدف ضبط الدور التركي أكثر في شمال غرب سوريا، وهو ما لم توافق عليه أنقرة إلى الآن.

وأعلنت وزارة الدفاع التركية، أن وفدين عسكريين، تركي وروسي، يبحثان في أنقرة، اليوم الأربعاء، تطورات الأوضاع في محافظة إدلب بشمال غربي سوريا.